532 -وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْضهُ ذَهَابُ أَهْلِهِ.
وَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ فَإنَ [1] أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي مَتَى يَفْتِقَرُ إلَى مَا عِنْدَهُ.
وَعَلْيْكُمْ بِالْعِلْمِ، وَإيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالتَعَمُّقَ.
وَعَلَيْكُمْ بالْعَتِيقِ [2] ، فَإنَّهُ سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ الله يَنْبِذُوَنَهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ.
رواه الطبراني [3] في الكبير، وأبو قلابة لم يسمع من ابن مسعود.
(1) في (ظ، م) :"وإن".
(2) أي: عليكم بالأمر القديم الأول. ويجمع على عتاق مثل: شريف وشراف.
(3) في الكبير 9/ 189 برقم (8845) من طريق الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن مسعود قال: ... موقوفًا عليه. والدبري هو إسحاق بن إبراهيم استصغر في عبد الرزاق.
وهو في مصنف عبد الرزاق 11/ 252 برقم (20465) وإسناده منقطع، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، لم يسمع من عبد الله بن مسعود، والله أعلم.
وأخرجه الدارمي في المقدمة 1/ 54 باب: من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع، من طريق سليمان بن حرب وأبي النعمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، بالإسناد السابق.