إِخْفَاءٌ ادْغَامٌ وَإِظْهَارٌ فَقَطْ
فَالأَوَّلُ الإِخْفَاءُ عِنْدَ الْبَاءِ
وَسَمِّهِ الشَّفْوِىَّ لِلْقُرَّاءِ
وَالثّانى إِدْغَامٌ بِمِثْلِهَا أَتَى
وَسَمِّ إدغامًا صَغيرًا يَا فَتَى
وَالثالِثُ الإِظْهَارُ فِى الْبَقِيَّةْ
مِنْ أَحْرُفٍ وَسَمِّهَا شَفْوِيَّهْ
وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفىِ
لِقُرْبِهَا وَلاتحادِ فَاعْرِفِ
لام آل ولام الفعل
لِلاَمِ أَلْ حَالاَنِ قَبْلَ الأَحْرُفِ
أُولاَهُمَا إِظْهَارُهَا فَلْتعْرِفِ
قَبْلَ ارْبَعٍ مَعْ عَشْرَةٍ خُذْ عِلْمَهُ
مِنَ ابْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمهُ
ثَانِيهِمَا إِدْغَامُهَا في أَرْبَعٍ
وَعَشْرَةٍ أَيْضًا وَرَمْزَهَا فَعِ
طِبْ ثُمَّ صِلْ رُحْمًَا تَفُزْ ضِفْ ذَا نِعَم
دَعْ سُوءَ ظَنٍ زُرْ شَرِيفًَا لِلْكَرَم
وَاللاَّمَ الاُولَى سَمِّهَا قَمْرِيَّهْ
وَاللاَّمَ الاُخْرىَ سَمِّهَا شَمْسِيَّهْ
وأظْهِرَنَّ لاَمَ فِعْلٍ مُطْلَقًا
فى نَحْوِ قُلْ نَعَمْ وَقُلْنَا وَالْتَقَى
المثلين والمتقاربين والمتجانسين
إِنْ فِي الصِّفَاتِ وَالمَخَارِجِ اتَّفَقْ
حَرْفَانِ فَالْمِثْلاَنِ فِيهِمَا أَحَقْ
وَإِنْ يَكُونَا مَخْرَجا ًتَقَارَبَا
وَفي الصِّفَاتِ اخْتَلَفَا يُلَقَّبَا
مُتْقَارِبَيْنِ أَوْ يَكُونَا اتَّفَقَا
فِي مَخْرَجٍ دُونَ الصِّفَاتِ حُقِّقَا
بِالْمُتَجَانِسَيْنِ ثُمَّ إِنْ سكَنْ
أَوَّلُ كُلٍّ فَالصَّغِيرَ سَمِّيَنْ
أَوْ حُرِّكَ الحَرْفَانِ في كُلٍّ فَقُلْ
كُلٌّ كَبِيرُ وافْهَمَنْهُ بِالْمُثُلْ
أقسام المد
وَالمدُّ أَصْلِىُّ وَ فَرْعِىٌّ لَهُ
وَسَمِّ أَوَّلًا طَبِيعِيًّا وَهُو
مَالاَ تَوَقُّفٌ لَهُ عَلى سَبَبْ
وَلابِدُونِهِ الحُرُوفُ تُجْتَلَبْ
بلْ أَىُّ حَرْفٍ غَيْرُ هَمْزٍ أَوْ سُكُونْ