جمال الدين أبي عمرو عثمان بن عمر الدويني
بسم الله الرحمن الرحيم رب تمم بالخير
الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين و على آله و صحبه أجمعين
سألني من لا يسعني مخالفته أن ألحق بمقدمتي في الإعراب مقدمة في التصريف على نحوها و مقدمة في الخط فأجبته سائلا متضرعا أن ينفع بهما كما نفع بأختهما و الله الموفق
تعريف التصريف
التصريف علم بأصول يعرف بها أحوال أبنية الكلم التي ليست بإعراب
أنواع الأبنية
و أبنية الاسم الأصول ثلاثية و رباعية و خماسية
و أبنية الفعل ثلاثية و رباعية
الميزان الصرفي
و يعبر عنها بالفاء و العين و اللام و ما زاد بلام ثانية و ثالثة و يعبر عن الزائد بلفظه إلا المبدل من تاء الافتعال فإنه بالتاء و إلا المكرر للإلحاق أو لغيره فإنه بما تقدمه وإن كان من حروف الزيادة إلا بثبت و من ثم كان حلتيت فعليلا لا فعليتا و سحنون و عثنون فعلولا لا فعلونا لذلك و لعدمه و سحنون إن صح الفتح ففعلون
لا فعلول كحمدون و هو مختص بالعلم لندور فعلول وهو صعفوق و خرنوب ضعيف و سمنان فعلان
و خزعال نادر و بطنان فعلان و قرطاس ضعيف مع أنه نقيض ظهران
ثم إن كان قلب في الموزون قلبت الزنة مثله كقولك في آدر أعفل
القلب المكاني
و يعرف القلب بأصله كناء يناء مع النأي و بأمثلة اشتقاقه
كالجاه و الحادي و القسي و بصحته كأيس و بقلة استعماله كآرام و آدر و بأداء تركه إلى همزتين عند الخليل نحو جاء أو إلى منع الصرف بغير علة على الأصح نحو أشياء فإنها لفعاء و قال الكسائي أفعال و قال الفراء أفعاء و أصلها أفعلاء
و كذلك الحذف كقولك في قاض فاع إلا أن يبين فيهما
الصحيح و المعتل
و تنقسم إلى صحيح و معتل فالمعتل ما فيه حرف علة و الصحيح بخلافه فالمعتل بالفاء مثال و بالعين أجوف وذو الثلاثة و باللام منقوص وذو الأربعة و بالفاء و العين أو بالعين واللام لفيف مقرون و بالفاء واللام لفيف مفروق