للشيخ ابراهيم بن علي شحاتة السمنودي
لَكَ الْحَمْدُ يَا مَوْلايَ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ
عَلَى نِعْمَةِ الْقُرْءانِ يَسَّرْتَ للذِّكْرِ
وَظَلَّ هُدًى للنَّاسِ مِنْ كُلِّ ظُلْمَةٍ
دَلائِلُهُ غُرٌّ وَسَامِيَةُ الْقَدْرِ
وَصَلَّيْتُ تَعْظِيمًا وَسَلَّمْتُ سَرْمَدًا
عَلَى الْمُصْطَفَى وَالآلِ مَعْ صَحْبِهِ الزُّهْرِ
وَبَعْدُ فَهَذَا مَا رَوَاهُ مُعَدِّلٌ
بِرَوْضَتِهِ الْفَيْحَاءِ مِنْ طَيِّبِ النَّشْرِ
بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَفْصٍ الْحَبْرِ مَنْ تَلا
عَلَى عَاصِمٍ وَهْوَ الْمُكَنَّى أَبَا بَكْرِ
فَفِي الْبَدْءِ بِالأَجْزَاءِ لَيْسَ مُخَيِّرًا
لِبَسْمَلةٍ بَلْ لِلتَّبَرُّكِ مُسْتَقْرِي
وَمُتَّصِلا وَسِّطْ وَمَا انْفَصَلَ اقْصُرًا
وَلا سَكْتَ قَبْلَ الْهَمْزِ مِنْ طُرُقِ الْقَصْرِ
وَمَا مُدَّ لِلتَّعْظِيمِ مِنْهَا وَلَمْ يَجِئْ
بِهَا وَجْهُ تَكْبِيرٍ وَلا غُنَّةٍ تَسْرِي
وَفِي مَوْضِعَيْ ءالاَنَ ءاَلذَّكَرَيْنِ مَعْ
ءاللهُ أَبْدِلْهَا مَعَ الْمَدِّ ذيِ الْوَفْرِ
وَأَشْمِمْ بِتَأمَنَّا وَيَلْهَثْ فَأَدْغِمًا
مَعَ ارْكَبْ وَنَخْلُقكُّمْ أَتِمَّ وَلا تُزْرِ
وَبَلْ رَانَ مَنْ رَاقٍ وَمَرْقَدِنَا كَذَا
لَهُ عِوَجًا لاَ سَكْتَ فِي الأرْبَعِ الْغُرِّ
وَعَنْهُ سُقُوطُ الْمَدِّ فِي عَيْنَ وَارِدٌ
وَتَفْخِيمُ رَا فِرْقٍ لَدَى ءايةِ الْبَحْرِ
وَءاتَانِ نَمْلٍ فَاحْذِفْ الْيَاءَ وَاقِفًا
كَذَا الأَلِفَ احْذِفْ مِنْ سَلاَسِلَ بِالدَّهْرِ
وَبِالْسِّينِ لاَ بِالْصَّادِ قُلْ أَمْ هُمُ الْمُصَيْ
طِرُونَ وَبِالْوَجْهَينِ فِي فَرْدِهِ النُّكْرِ
وَفِي يَبْصُطُ الأُولَى وَفِي الْخَلْقِ بَصْطَةً
وَيَاسِينَ نُونٍ ضُعْفَ رُومٍ كَذَا أَجْرِ
وَلَكِنْ مَعَ الإِظْهَارِ صَادُ مُصَيْطِرٍ
وَفِي بَصْطَةً سِينٌ كَذَا يَبْصُطُ الْبِكْرِ