فهرس الكتاب

الصفحة 2370 من 2899

محمد بن طه البيقوني

بسم الله الرحمن الرحيم

محمدٍ خَيْرِ نَبيٍّ أُرْسِل

أَبْدَأُ بالحمْدِ مُصَلِّيًا عَلى

وَكُلُّ واحدٍ أَتَى وَحَدَّهْ

وَذِي مِنْ أَقْسامِ الحدِيثِ عِدَّهْ

إسْنادُه ولمْ يَشُذَّ أو يُعَلْ

أَوَّلُها الصَّحِيْحُ وَهْوَ ما اتَّصَلْ

مُعْتَمَدٌ في ضَبْطِهِ ونَقْلِهِ

يَرْوِيْهِ عَدْلٌ ضابِطٌ عَنْ مِثْلِهِ

رِجَالُهُ لا كَالصَّحِيْحِ اشْتَهَرَتْ

والحَسَنُ الْمَعْرُوفُ طُرْقًا وَغَدَتْ

فَهْوَ الضَّعيفُ وَهْوَ أقْسامًا كَثُرْ

وَكُلُّ ما عَنْ رُتْبَةِ الحُُسْنِ قَصُرْ

وَما لِتابِعٍ هُوَ الْمَقْطُوْعُ

وَما أُضِيفَ لِلنَّبِيْ الْمَرْفُوْعُ

رَاوِيْهِ حَتَّى الْمُصْطَفَى وَلَمْ يَبِنْ

وَالْمُسْنَدُ الْمُتَّصِلُ الإسْنادِ مَنْ

إسْنادُهُ لِلْمُصْطَفَى فَالْمُتَّصِلْ

وَما بِسَمْعِ كُلِّ راوٍ يَتَّصِلْ

مِثْلُ أما وَاللهِ أنْباني الفَتى

مُسَلْسَلٌ قُلْ ما على وَصْفٍ أتى

أوْ بَعْدَ أنْ حَدَّثَني تَبَسَّم

كَذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيْهِ قائم

مَشْهُوْرُ مَرْوِيْ فَوْقَ ما ثَلاثَهْ

عَزِيْزُ مَرْوِيْ اثْنَيْنِ أوْ ثَلاثَهْ

وَمُبْهَمٌ ما فِيْهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمْ

مُعَنْعَنٌ كَعَنْ سَعِيْدٍ عَنْ كَرَمْ

وَمُبْهَمٌ ما فِيْهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمْ

مُعَنْعَنٌ كَعَنْ سَعِيْدٍ عَنْ كَرَمْ

وَضِدُّهُ ذاكَ الذي قَدْ نَزَل

وَكُلُّ مَا قَلَّتْ رِجالُهُ عَل

قَوْلٍ وَفِعْلٍ فَهْوَ مَوْقُوفٌ زُكِنْ

وَمَا أَضَفْتَهُ إلى الأَصْحابِ مِنْ

وَقُلْ غَرِيْبٌ مَا رَوَى رَاوٍ فَقَطْ

وَمُرْسَلٌ مِنْهُ الصَّحَابِيُّ سَقَطْ

إسْنَادُهُ مُنْقَطِعُ الأوْصَالِ

وَكُلُّ مَا لَمْ يَتَّصِلْ بِحَالِ

وَمَا أَتَى مُدَلَّسًا نَوْعَانِ

وَالْمُعْضَلُ السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ

يَنْقُلَ عَمَّنْ فَوْقَهُ بِعَنْ وَأَنْ

الأَوَّلُ الإسْقَاطُ لِلشَّيْخِ وَأَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت