محمد بن طه البيقوني
بسم الله الرحمن الرحيم
محمدٍ خَيْرِ نَبيٍّ أُرْسِل
أَبْدَأُ بالحمْدِ مُصَلِّيًا عَلى
وَكُلُّ واحدٍ أَتَى وَحَدَّهْ
وَذِي مِنْ أَقْسامِ الحدِيثِ عِدَّهْ
إسْنادُه ولمْ يَشُذَّ أو يُعَلْ
أَوَّلُها الصَّحِيْحُ وَهْوَ ما اتَّصَلْ
مُعْتَمَدٌ في ضَبْطِهِ ونَقْلِهِ
يَرْوِيْهِ عَدْلٌ ضابِطٌ عَنْ مِثْلِهِ
رِجَالُهُ لا كَالصَّحِيْحِ اشْتَهَرَتْ
والحَسَنُ الْمَعْرُوفُ طُرْقًا وَغَدَتْ
فَهْوَ الضَّعيفُ وَهْوَ أقْسامًا كَثُرْ
وَكُلُّ ما عَنْ رُتْبَةِ الحُُسْنِ قَصُرْ
وَما لِتابِعٍ هُوَ الْمَقْطُوْعُ
وَما أُضِيفَ لِلنَّبِيْ الْمَرْفُوْعُ
رَاوِيْهِ حَتَّى الْمُصْطَفَى وَلَمْ يَبِنْ
وَالْمُسْنَدُ الْمُتَّصِلُ الإسْنادِ مَنْ
إسْنادُهُ لِلْمُصْطَفَى فَالْمُتَّصِلْ
وَما بِسَمْعِ كُلِّ راوٍ يَتَّصِلْ
مِثْلُ أما وَاللهِ أنْباني الفَتى
مُسَلْسَلٌ قُلْ ما على وَصْفٍ أتى
أوْ بَعْدَ أنْ حَدَّثَني تَبَسَّم
كَذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيْهِ قائم
مَشْهُوْرُ مَرْوِيْ فَوْقَ ما ثَلاثَهْ
عَزِيْزُ مَرْوِيْ اثْنَيْنِ أوْ ثَلاثَهْ
وَمُبْهَمٌ ما فِيْهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمْ
مُعَنْعَنٌ كَعَنْ سَعِيْدٍ عَنْ كَرَمْ
وَمُبْهَمٌ ما فِيْهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمْ
مُعَنْعَنٌ كَعَنْ سَعِيْدٍ عَنْ كَرَمْ
وَضِدُّهُ ذاكَ الذي قَدْ نَزَل
وَكُلُّ مَا قَلَّتْ رِجالُهُ عَل
قَوْلٍ وَفِعْلٍ فَهْوَ مَوْقُوفٌ زُكِنْ
وَمَا أَضَفْتَهُ إلى الأَصْحابِ مِنْ
وَقُلْ غَرِيْبٌ مَا رَوَى رَاوٍ فَقَطْ
وَمُرْسَلٌ مِنْهُ الصَّحَابِيُّ سَقَطْ
إسْنَادُهُ مُنْقَطِعُ الأوْصَالِ
وَكُلُّ مَا لَمْ يَتَّصِلْ بِحَالِ
وَمَا أَتَى مُدَلَّسًا نَوْعَانِ
وَالْمُعْضَلُ السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ
يَنْقُلَ عَمَّنْ فَوْقَهُ بِعَنْ وَأَنْ
الأَوَّلُ الإسْقَاطُ لِلشَّيْخِ وَأَنْ