أَوْصَافَهُ بِمَا بِهِ لا يَنْعَرِفْ
وَالثَّانِ لا يُسْقِطُهُ لَكِنْ يَصِفْ
فَالشَّاذُ وَالْمَقْلُوْبُ قِسْمَانِ تَلا
وَمَا يُخَالِفْ ثِقَةٌ فِيْهِ الْمَل
وَقَلْبُ إسْنَادٍ لِمَتْنٍ قِسْمُ
إبْدَالُ رَاوٍ مَا بِرَاوٍ قِسْمُ
أَوْ جَمْعٍ أوْ قَصْرٍ عَلَى رِوَايَةِ
وَالْفَرْدُ مَا قَيَّدْتَه بِثِقَةِ
مُعَلَّلٌ عِنْدَهُمُ قَدْ عُرِفَ
وَمَا بِعِلَّةٍ غُمُوْضٍ أَوْ خَفَ
مُضْطَرِبٌ عِنْدَ أُهَيْلِ الْفَنِّ
وَذُو اخْتِلافِ سَنَدٍ أَوْ مَتْنِ
مِنْ بَعْضِ أَلْفَاظِ الرُّواةِ اتَّصَلَتْ
وَالْمُدْرَجَاتُ في الْحَدِيْثِ مَا أَتَتْ
مُدَبَّجٌ فَاعْرِفْهُ حَقًّا وَانْتَخِهْ
وَما رَوَى كُلُّ قَرِيْنٍ عَنْ أَخِهْ
وَضِدُّهُ فِيْمَا ذَكَرْنَا الْمُفْتَرِقْ
مُتَّفِقٌ لَفْظًا وَخَطًا مُتَّفِقْ
وَضِدُّهُ مُخْتَلِفٌ فَاخْشَ الْغَلَطْ
مُؤْتَلِفٌ مُتَّفِقُ الْخَطِّ فَقَطْ
تَعْدِيْلُه ُ لا يَحْمِلُ التَّفَرُّدَ
وَالْمُنْكَرُ الْفَرْدُ بِهِ رَاوٍ غَدَ
وَأَجْمَعُوا لِضَعْفِهِ فَهْوَ كَرَدْ
مَتْرُوكُهُ مَا وَاحِدٌ بِهِ انْفَرَدْ
عَلى النَّبيْ فَذَلِكَ الْمَوْضُوعُ
وَالْكَذِبُ الْمُخْتَلَقُ الْمَصْنُوعُ
سَمَّيْتُهَا مَنْظُوْمَةَ الْبَيْقُوْنِي
وَقَدْ أَتَتْ كَالْجَوْهَرِ الْمَكْنُوْنِ
أَقْسَامُها ثُمَّ بِخَيْرٍ خُتِمَتْ
فَوْقَ الثَّلاثِيْنَ بِأَرْبَعٍ أَتَتْ