فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 2899

للشيخ ابراهيم بن علي شحاتة السمنودي

مُقَدِّمَةٌ

قَالَ أَسِيرُ الذَّنبِ إِبْرَاهِيمُ

شِحَاتَةُ اصْفَحْ عَنْهُ يَا كَرِيمُ

أَحْمَدُ رَبِّي دَائِمًا مُصَلِّيَا

مُسَلِّمًا عَلَى إِمَامِ الأنبِيَا

مُحَمَّدٍ وَالآلِ وَالأَصْحَابِ

وَقَارِئٍ مُجَوِّدِ الكِتَابِ

وَبَعْدُ فَالتَّجْوِيدُ حَتْمٌ لازِمُ

مَنْ يَتْرُكِ التَّجْوِيدَ فَهْوَ آثِمُ

لأنَّ رَبَّنَا بِهِ قَدْ أَنْزَلا

وَبِالتَّوَاتُرِ إِلَيْنَا وَصَلا

وَقَالَ آمِرًا بِهِ مُؤكِّدَا

وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ يَعْنِي جَوِّدَا

وَاعْرِفْ لَهُ وُقُوفَهُ وَالاِبْتِدَا

وَذَاكَ فِي قَوْلِ عَلِيٍّ وَرَدَا

وَقَدْ يَزِينُ القَارِئِينَ حُسْنَا

وَلا يُعَوِّدُ اللِّسَانَ اللَّحْنَا

بَابُ التَّجْويدِ

وَحَدُّهُ إِعْطَاءُ كُلِّ حَرْفِ

حَقَّ وَمُسْتَحَقَّهُ مِنْ وَصْفِ

وَحُكْمِهِ وَرَدُّهُ لأصْلِهِ

وَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ

بِلا تَكَلُّفٍ وَلا تَعَسُّفِ

فِي النُّطْقِ بَلْ بِاليُسْرِ وَالتَّلَطُّفِ

وَحُكْمُهُ فَرْضٌ كَمَا تَأَصَّلا

كِفَايَةً عِلْمًا وَعَيْنًا عَمَلا

وَالحَدْرُ وَالتَّدْوِيرُ مَعْ تَحْقِيقِ

مَرَاتِبُ الكُلِّ عَلَى التَّحْقِيقِ

وَقِيلَ وَسِّطْ إِنْ تُدَوِّرْ وَأَطِلْ

مُحَقِّقًا وَاقْصُرْ بِحَدْرٍ مَا انفَصَلْ

وَجَازَتِ الأنْغَامُ بِالمِيزَانِ

وَاضِعُهُ مُوسَى أَوِ الخَاقَانِي

أَرْكَانُهُ مَعْرِفَةُ المَخَارِجِ

كَذَا الصِّفَاتِ ثُمَّ أَحْكَامٍ تَجِي

وَهَكَذَا رِيَاضَةٌ وَالأخْذُ عَنْ

أَفْوَاهِ عَارِفِيهِ خَمْسَةٌ تَعِنّ

مَعْنَى اللَّحْنِ وَأَقْسَامُهُ

اللَّحْنُ قِسْمَانِ جَلِيٌّ وَخَفِي

كُلٌّ حَرَامٌ مَعْ خِلافٍ فِي الخَفِي

أَمَّا الجَلِيُّ فَهْوَ مَبْنًى غَيَّرَا

ثُمَّ الْخَفِيُّ مَا عَلَى الْوَصْفِ طَرَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت