للشيخ حافظ بن أحمد حكمي
مقدمة
1.أبْدَأُ باسْمِ الله مُسْتَعِينا
2.والْحَمْدُ لله كَمَا هَدَانَا
3.أحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وأشْكُرُهْ
4.وأسْتَعِِينُهُ عَلى نيْلِ الرِّضَا
5.وبعدُ: إِني بِالْيقِينِ أشْهَد
6.بالْحَقِّ مأْلُوهٌ سِوَى الرَّحْمن
7.وأن خيْرَ خَلْقِهِ محمَّدا
8.رسوله إلى جَمِيعِ الْخَلْق
9.صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَمجَّدا
10.وَبَعْدُ: هَذَا النَّظمُ في الأُصولِ
11.سأَلَنِي إيَّاهُ مَنْ لا بُدَّ لِي
12.فَقُلْتُ مَع عَجْزي ومَع إِشفَاقِي
رَاضٍ بِهِ مُدَبِّر مُعِينَا
إلى سَبِيلِ الْحَقِّ واجْتَبَانا
ومِن مَسَاوِي عَمَلي أسْتَغفِرُهْ
وأسْتَمِدُّ لُطفَهُ في مَا قَضَى
شَهادَةَ الإخلاصِ أنْ لا يُعْبَدْ
مَنْ جَلَّ عَن عَيْبٍ وعَنْ نُقْصَانِ
مَنْ جاءنَا بالْبَيِّنَات والْهُدَى
بالنُّورِ والْهُدَى ودِينِ الْحَقِّ
واْلآلُ وَالْصَّحْبُ دَوَامًا سَرْمَدَا
لِمَنْ أرَادَ مَنْهجَ الرَّسُول
منِ امْتِثَالِ سُؤلْهِ الْمُمْتَثَل
مُعْتَمِدًا على الْقَدِيرِ الْبَاقِي
تُعرِّف العبد بما خُلِق له، وبأول ما فرض الله تعالى عليه وبما
أخذ الله عليه به الميثاق في ظهر أبيه آدم، وبما هو صائر إليه.
13.إعْلَمْ بأَنَّ الله جَل وَعَلاَ
14.بَلْ خَلَقَ الْخَلْقَ لِيعْبُدُوهُ
15.أخْرَجَ فيمَا قد مَضَى مِن ظَهْرِ
16.وأخَذَ العَهْدَ عَلَيْهِمْ أنَّهُ
17.وَبَعْدَ هَذَا رُسْلَهُ قَدْ أرْسَلاَ
18.لِكَيْ بِذَا الْعَهدَ يُذَكِّرُوهُمْ
19.كِيْ لاَ يَكُونَ حُجة للنَّاسِ بَلْ
20.فَمَنْ يُصَدِّقْهُمْ بِلاَ شِقَاقِ
21.وَذَاكَ نَاجٍ مِن عَذَابِ النَّارِ
22.وَمَنْ بِهِمْ وَبالْكِتَابِ كَذِّبَا
23.فَذَاكَ نَاقِضٌ كِلاَ العَهْدَيْنِ
لَمْ يَتْرُكِ الْخَلْقَ سُدَى وَهَمَلاَ
وَبِالإلهِيَّةِ يُفردُوهُ
آدم ذُرِّيَّتَهُ كَالذَّرِّ
لاَ رَبَّ مَعْبُودٌ بحقٍّ غَيْرَهُ