فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 2899

شمس الدين محمد بن الجزري

المقدمة

يَقُولُ رَاجي عَفْوِ رَبٍّ سَامِعِ

مُحَمَّدُ بْنُ الْجَزَرِىِّ الشَّافِعِي

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللّهُ

عَلَى نَبِيِّهِ وَمُصْطفَاهُ

مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِه

وَمُقْرِئِ الْقُرْآنِ مَعْ مُحبِّه

وَبَعْدُ إِنَّ هَذِهِ مُقَدِّمَه

فيماَ عَلَى قَارِئِهِ أَنْ يَعْلَمهْ

إذْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ مُحَتّمُ

قَبْلَ الشُرُوعِ أَوَّلًا أَنْ يَعْلمُوا

مَخَارِجَ الْحُرُوفِ وَالصِّفَاتِ

لِيَلْفِظُوا بِأَفْصَحِ اللُغَاتِ

مُحَررِي التَّجْوِيدِ وَالمَوَاقِف

وَما الَّذِي رُسِّمَ في المَصاَحِفِ

مِنْ كُلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصولٍ بِهَا

وَتَاءِ أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ بِهَ

مخارج الحروف

مَخَارِجُ الحُروفِ سَبْعَةَ عَشَرْ

عَلَى الْذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ

فَأَلِفُ الجَوُفِ وأُخْتَاهَا وَهى

حُرُوفُ مَدٍّ للْهَوَاءِ تَنْتَهي

ثُمَّ لأَقْصَى الحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُ

ثُمَّ لِوَسْطِهِ فَعَيْنٌ حَاءُ

أَدْنَاهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا والْقَافُ

أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ الْكَافُ

أَسْفَلُ وَالوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يا

وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ إِذْ وَلِيَا

اَلأضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا

وَاللاَّمُ أَدْناهَا لمُنْتَهَاها

وَالنُّونُ مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا

وَالرَّا يُدَانِيهِ لِظَهْرٍ أَدْخلُوا

وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْهُ وَمِنْ

عُلْيَا الثَّنَايَا والصَّفِيرُ مُسْتكِنْ

مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَى

وَالظاءُ وَالذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيا

مِنْ طَرْفَيْهِما وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ

فَالْفَا مَعَ اطْرافِ الثَّنَايَا المُشْرِفَهْ

للشَّفَتَيْنِ الْوَاوُ بَاءٌ مِيمُ

وَغُنَّةٌ مَخْرَجُها الخَيْشومُ

صفات الحروف

صِفَاتُهَا جَهْرٌ وَرِخْوٌ مُسْتَفِلْ

مُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةٌ وَالضِّدَّ قُلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت