للحافظ العراقي
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
يَقُوْلُ رَاجِي رَبّهِ المُقْتَدِرِ
عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ الحُسيْنِ الأَثَريْ
مِنْ بَعْدِ حَمْدِ اللهِ ذي الآلاءِ
على امْتِنَانٍ جَلَّ عَنْ إحْصَاءِ
ثُمَّ صَلاَةٍ وسَلامٍ دَائِمِ
على نَبِيِّ الخَيْرِ ذِي المَرَاحِمِ
فَهَذِهِ المَقَاصِدُ المُهِمَّهْ
تُوْضِحُ مِنْ عِلْمِ الحدِيْثِ رَسْمَهْ
نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلمُبتَدِيْ
تَذْكِرَةً لِلْمُنْتَهِي والْمُسْنِدِ
لَخَّصْتُ فيهَا ابْنَ الصَّلاحِ أَجْمَعَهْ
وَزِدْتُهَا عِلْمًَا تَرَاهُ مَوْضِعَهْ
فَحَيْثُ جَاءَ الفِعْلُ والضَّميْرُ
لِواحِدٍ وَمَنْ لَهُ مَسْتُوْرُ
كَقَالَأوْ أَطْلَقْتُ لَفْظَ الشَّيْخِ مَا
أُرِيْدُ إلاَّ ابْنَ الصَّلاحِ مُبْهَمَا
وَإِنْ يَكُنْ لاثْنَيْنِ نَحْوُ الْتَزَمَ
فَمُسْلِمٌ مَعَ البُخَارِيِّ هُمَا
وَاللهَ أرجُوْ في أُمُوْرِي كُلِّهَا
مُعْتَصَمًَا في صَعْبِهَا وَسَهْلِهَا
أَقْسَامُ الْحَدِيْثِ
وَأَهْلُ هَذَا الشَّأْنِ قَسَّمُوا السُّنَنْ
إلى صَحِيْحٍ وَضَعِيْفٍ وَحَسَنْ
فَالأَوَّلُ الْمُتَّصِلُ الإسْنَادِ
بِنَقْلِ عَدْلٍ ضَابِطِ الْفُؤَادِ
عَنْ مِثْلِهِ مِنْ غَيْرِ مَا شُذُوْذِ
وَعِلَّةٍ قَادِحَةٍ فَتُوْذِي
وَبالصَّحِيْحِ وَالضَّعِيفِ قَصَدُوا
في ظَاهِرٍ لاَ الْقَطْعَ ، وَالْمُعْتَمَدُ
إمْسَاكُنَا عَنْ حُكْمِنَا عَلى سَنَدْ
بِأَنهُ أَصَحُّ مُطْلَقًا ، وَقَدْ
خَاضَ بهِ قَوْمٌ فَقِيْلَ مَالِكُ
عَنْ نَافِعٍ بِمَا رَوَاهُ النَّاسِكُ
مَوْلاَهُ وَاخْتَرْ حَيْثُ عَنْهُ يُسْنِدُ
الشَّافِعِيُّ قُلْتُ: وعَنْهُ أَحْمَدُ
وَجَزَمَ ابْنُ حنبلٍ بالزُّهْرِي
عَنْ سَالِمٍ أَيْ: عَنْ أبيهِ البَرِّ
وَقِيْلَ: زَيْنُ العَابِدِيْنَ عَنْ أَبِهْ
عَنْ جَدِّهِ وَابْنُ شِهَابٍ عَنْهُ بِهْ