فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 2899

للإمام الشاطبي

بَدَأْتُ بِبِسْمِ اْللهُ فيِ النَّظْمِ أوَّلاَ

تَبَارَكَ رَحْمَانًا رَحِيمًا وَمَوْئِلاَ

وَثَنَّيْتُ صَلَّى اللهُ رَبِّي عَلَى الِرَّضَا

مُحَمَّدٍ الْمُهْدى إلَى النَّاسِ مُرْسَلاَ

وَعِتْرَتِهِ ثُمَ الصَّحَابَةِ ثُمّ مَنْ

تَلاَهُمْ عَلَى اْلإِحْسَانِ بِالخَيْرِ وُبَّلاَ

وَثَلَّثْتُ أنَّ اْلَحَمْدَ لِلهِ دائِمًا

وَمَا لَيْسَ مَبْدُوءًا بِهِ أجْذَمُ الْعَلاَ

وَبَعْدُ فَحَبْلُ اللهِ فِينَا كِتَابُهُ

فَجَاهِدْ بِهِ حِبْلَ الْعِدَا مُتَحَبِّلاَ

وَأَخْلِقْ بهِ إذْ لَيْسَ يَخْلُقُ جِدَّةً

جَدِيدًا مُوَاليهِ عَلَى الْجِدِّ مُقْبِلاَ

وَقَارِئُهُ الْمَرْضِيُّ قَرَّ مِثَالُهُ

كاَلاتْرُجّ حَالَيْهِ مُرِيحًا وَمُوكَلاَ

هُوَ الْمُرْتَضَى أَمًّا إِذَا كَانَ أُمَّةً

وَيَمَّمَهُ ظِلُّ الرَّزَانَةِ قَنْقَلاَ

هُوَ الْحُرُّ إِنْ كانَ الْحَرِيَّ حَوَارِيًّا

لَهُ بِتَحَرّيهِ إلَى أَنْ تَنَبَّلاَ

وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ

وَأَغْنى غَنَاءٍ وَاهِبًا مُتَفَضِّلاَ

وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ

وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلًا

وَحَيْثُ الْفَتى يَرْتَاعُ فيِ ظُلُمَاتِهِ

مِنَ اْلقَبرِ يَلْقَاهُ سَنًا مُتَهَلِّلًا

هُنَالِكَ يَهْنِيهِ مَقِيلًا وَرَوْضَةً

وَمِنْ أَجْلِهِ فِي ذِرْوَةِ الْعِزّ يجتُلَى

يُنَاشِدُ في إرْضَائِهِ لحبِيِبِهِ

وَأَجْدِرْ بِهِ سُؤْلًا إلَيْهِ مُوَصَّلاَ

فَيَا أَيُّهَا الْقَارِي بِهِ مُتَمَسِّكًا

مُجِلاًّ لَهُ فِي كُلِّ حَالٍ مُبَجِّلا

هَنِيئًا مَرِيئًا وَالِدَاكَ عَلَيْهِما

مَلاَبِسُ أَنْوَارٍ مِنَ التَّاجِ وَالحُلاْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت