فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 2899

فَما ظَنُّكُمْ بالنَّجْلِ عِنْدَ جَزَائِهِ

أُولئِكَ أَهْلُ اللهِ والصَّفَوَةُ المَلاَ

أُولُو الْبِرِّ وَالإِحْسَانِ وَالصَّبْرِ وَالتُّقَى

حُلاَهُمْ بِهَا جَاءَ الْقُرَانُ مُفَصَّلاَ

عَلَيْكَ بِهَا مَا عِشْتَ فِيهَا مُنَافِسًا

وَبِعْ نَفْسَكَ الدُّنْيَا بِأَنْفَاسِهَا الْعُلاَ

جَزَى اللهُ بِالْخَيْرَاتِ عَنَّا أَئِمَّةً

لَنَا نَقَلُوا القُرْآنَ عَذْبًا وَسَلْسَلاَ

فَمِنْهُمْ بُدُورٌ سَبْعَةٌ قَدْ تَوَسَّطَتْ

سَمَاءَ الْعُلَى واَلْعَدْلِ زُهْرًا وَكُمَّلاَ

لَهَا شُهُبٌ عَنْهَا اُسْتَنَارَتْ فَنَوَّرَتْ

سَوَادَ الدُّجَى حَتَّى تَفَرَّقَ وَانْجَلاَ

وَسَوْفَ تَرَاهُمْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ

مَعَ اثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ مُتَمَثِّلاَ

تَخَيَّرَهُمْ نُقَّادُهُمْ كُلَّ بَارِعٍ

وَلَيْسَ عَلَى قُرْآنِهِ مُتَأَكِّلاَ

فَأَمَّا الْكَرِيمُ السِّرِّ في الطيِّبِ نَافِعٌ

فَذَاكَ الَّذِي اخْتَارَ الْمَدينَةَ مَنْزِلاَ

وَقَالُونُ عِيسى ثُمَّ عُثْمانُ وَرْشُهُمْ

بِصُحْبَتِهِ المَجْدَ الرَّفِيعَ تَأَثَّلاَ

وَمَكَّةُ عَبْدُ اللهِ فِيهَا مُقَامُهُ

هُوَ اُبْنُ كَثِيرٍ كاثِرُ الْقَوْمِ مُعْتَلاَ

رَوى أَحْمَدُ الْبَزِّي لَهُ وَمُحَمَّدٌ

عَلَى سَنَدٍ وَهْوَ المُلَقَّبُ قُنْبُلاَ

وَأَمَّا الإْمَامُ المَازِنِيُّ صَرِيحُهُمْ

أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِي فَوَالِدُهُ الْعَلاَ

أَفَاضَ عَلَى يَحْيَى الْيَزيدِيِّ سَيْبَهُ

فَأَصْبَحَ بِالْعَذْبِ الْفُرَاتِ مُعَلَّلاَ

أَبُو عُمَرَ الدُّورِي وَصَالِحُهُمْ أَبُو

شُعَيْبٍ هُوَ السُّوسِيُّ عَنْهُ تَقَبَّلاَ

وَأَمَّا دِمَشْقُ الشَّامِ دَارُ ابْنِ عَامِرٍ

فَتْلِكَ بِعَبْدِ اللهِ طَابَتْ مُحَلَّلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت