فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 2899

هِشَامٌ وَعَبْدُ اللهِ وَهْوَ انْتِسَابُهُ

لِذَكْوَانَ بِالإِسْنَادِ عَنْهُ تَنَقَّلاَ

وَبِالْكُوفَةِ الْغَرَّاءِ مِنْهُمْ ثَلاَثَةٌ

أَذَاعُوا فَقَدْ ضَاعَتْ شَذًا وَقَرَنْفُلاَ

فَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ وَعَاصِمٌ اسْمُهُ

فَشُعْبَةُ رَاوِيهِ المُبَرِّزُ أَفْضَلاَ

وَذَاكَ ابْنُ عَيَّاشٍ أَبُو بَكْرٍ الرِّضَا

وَحَفْصٌ وَبِاْلإتْقَانِ كانَ مُفضَّلاَ

وَحَمْزَةُ مَا أَزْكاهُ مِنْ مُتَوَرِّعٍ

إِمَامًا صَبُورًا لِلقُرانِ مُرَتِّلاَ

رَوَى خَلَفٌ عَنْهُ وَخَلاَّدٌ الَّذِي

رَوَاهُ سُلَيْمٌ مُتْقِنًا وَمُحَصَّلاَ

وَأَمَّا عَلِيٌّ فَالْكِسَائِيُّ نَعْتُهُ

لِمَا كانَ في الإِحْرَامِ فِيهِ تَسَرْبَلاَ

رَوَى لَيْثُهُمْ عَنْهُ أَبُو الْحَارِثِ الرِّضَا

وَحَفْصٌ هُوَ الدُّورِيُّ وَفيِ الذِّكْرِ قَدْ خَلاَ

أَبُو عَمْرِهِمْ والْيحْصَبِيُّ ابْنُ عَامِرٍ

صَرِيحٌ وَبَاقِيهِمْ أَحَاطَ بِهِ الْولاَ

لَهُمْ طُرُقٌ يُهْدَى بِهَا كُلُّ طَارِقٍ

وَلاَ طَارِقٌ يُخْشى بِهاَ مُتَمَحِّلًا

وَهُنَّ الَّلوَاتِي لِلْمُوَاتِي نَصَبْتُهاَ

مَنَاصِبَ فَانْصَبْ فِي نِصَابِكَ مُفْضِلاَ

وَهَا أَنَا ذَا أَسْعى لَعَلَّ حُرُوفَهُمْ

يَطُوعُ بِهَا نَظْمُ الْقَوَافِي مُسَهِّلاَ

جَعَلْتُ أَبَا جَادٍ عَلَى كُلِّ قَارِئٍ

دَلِيلًا عَلَى المَنْظُومِ أَوَّلَ أَوَّلاَ

وَمِنْ بَعْدِ ذِكْرِى الْحَرْفَ أُسْمِى رِجَالَهُ

مَتَى تَنْقَضِي آتِيكَ بِالْوَاوِ فَيْصَلاَ

سِوَى أَحْرُفٍ لاَ رِيبَةٌ فِي اتِّصَالِهَا

وَبالَّلفْظِ أَسْتَغْنِي عَنِ الْقَيْدِ إِنْ جَلاَ

وَرُبَّ مَكاَنٍ كَرَّرَ الْحَرْفَ قَبْلَهَا

لِمَا عَارِضٍ وَالأَمْرُ لَيْسَ مُهَوِّلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت