باب وجوب الاستغناء بمتابعته صلى الله عليه وسلم عن كل ما سواه...
وقول الله تعالى: { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ } النحل:89
روى النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة فقال: « لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي » فقال عمر: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا .
باب ما جاء في الخروج عن دعوى الإسلام...
وقوله تعالى: { هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا } الحج: 78 .
عن الحارث الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « آمركم بخمس، الله أمرني بهن: السمع، والطاعة، والجهاد، والهجرة، والجماعة، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع، ومن دعا بدعوى الجاهلية فإنه من جثي جهنم) فقال رجل: يا رسول الله وإن صلى وصام قال: (وإن صلى وصام فادعوا الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله » رواه أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح.
وفي الصحيح: « من فارق الجماعة شبرا فميتته جاهلية » وفيه: « أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم » قال أبو العباس: كل ما يخرج عن دعوى الإسلام والقرآن من نسب أو بلد ، أو جنس أو مذهب أو طريقة ، فهو من عزاء الجاهلية، بل لما اختصم مهاجري وأنصاري قال المهاجري: يا للمهاجرين! وقال الأنصاري: يا للأنصار! قال صلى الله عليه وسلم « أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟ » وغضب لذلك غضبا شديدا . انتهى كلامه.
باب وجوب الدخول في الإسلام كله وترك ما سواه...