كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سكَنَتْ
إِن لَّمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ
أَوْ كانَت الْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ
وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَدُ
وَأَخْفِ تَكْرِيرًا إِذَا تشَدَّدُ
اللامات
وَفَخِّم اللاَّمَ مِنِ اسْمِ اللَّهِ
عَنْ فَتْحٍ او ضَمٍ كَعَبْدُ اللَّهِ
وَحَرْفَ الاِسْتِعْلاَءِ فَخِّمِ وَاخْصُصَا
الاِطْبَاقَ أَقْوَى نَحْوُ قَالَ وَالْعَصا
وَبَيِّنِ الإِطْبَاقَ مِنْ أَحَطتُ مَعْ
بَسَطتَ وَالخُلْفُ بِنَخْلُقكُّمْ وَقعْ
وَاحْرِصْ علَىَ السُّكُونِ فِي جَعَلْنَا
أَنْعَمْتَ وَالمَغْضُوبِ مَعْ ضلَلْنَا
وَخَلِّصِ انْفِتَاحَ مَحْذُورًا عَسَى
خَوْفَ اشْتِبَاهِهِ بِمَحْظُورًا عَصى
وَرَاعِ شِدَّةً بِكَافٍ وَبَتَا
كَشِرْكِكُمْ وَتَتَوَفَّى فِتْنَتا
وَأَوَّلَىْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إنْ سَكَنْ
أَدْغِمْ كَقُل رَّبِّ وَبَلَ لاَ وَأَبِنْ
فِي يَوْمِ مَعْ قَالُوا وَهُمْ وَقُلْ نَعَمْ
سَبِّحْهُ لاَ تُزِغْ قُلُوبَ فَالْتَقمْ
الضاد والظاء
وَالضَّادَ بِاسْتِطَالَةٍ وَمخْرَجِ
مَيِّزْ مِنَ الظَّاءِ وَكُلُّهَا تَجِي
في الظَّعْنِ ظِلَّ الظُهْرِ عُظْمِ الْحِفْظِ
أَيْقَظْ وَانْظُرْ عَظْمِ ظَهْرِ اللَّفْظِ
ظَاهِرْ لَظَى شُوَاظِ كَظْمٍ ظَلَمَا
أُغْلُظْ ظَلامَ ظُفْرٍ انْتَظِرْ ظَمَا
أَظْفَرَ ظَنًَّا كَيْفَ جَا وَعَظْ سِوَى
عِضِينَ ظَلَّ النَّحْلُ زُخْرُفٍ سَوَا
وَظَلْتُ ظَلْتُمْ وَبِرُومٍ ظَلُّوا
كَالْحِجُرِ ظَلَّتْ شُعَرَا نَظَلُّ
يَظْلَلْنَ مَحْظُورًَا مَعَ المُحْتَظِر
وَكُنْتَ فَظًَّا وَجَمِيعٍ النَّظرِ
إِلاَّ بِوَيْلٌ هَلْ و أَولَى نَاضِرَهْ
وَالْغَيْظِ لاَ الرَّعْدِ وَهُودٍ قَاصِرَهْ
وَالْحَظُّ لاَ الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ
وَفي ضَنِينٍ الْخلاَفُ سَامِي
التحذيرات
وَإِنْ تَلاَقَيَا البَيَانُ لاَزِمُ
أَنْقَضَ ظَهْرَكَ يَعَضُّ الظَّالِمُ