فهرس الكتاب

الصفحة 1215 من 2899

وإذا كان كذلك: فهذا كتاب الله من أوله إلى آخره وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من أولها إلى آخرها ثم عامة كلام الصحابة والتابعين ثم كلام سائر الأئمة: مملوء بما هو إما نص وإما ظاهر في أن الله سبحانه وتعالى هو العلي الأعلى وهو فوق كل شيء وهو على كل شيء وإنه فوق العرش وأنه فوق السماء: مثل قوله تعالى: { إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه } { إني متوفيك ورافعك إلي } { أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض } { أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا } { بل رفعه الله إليه } { تعرج الملائكة والروح إليه } { يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه } { يخافون ربهم من فوقهم } { ثم استوى على العرش } في ستة مواضع { الرحمن على العرش استوى } { يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب } { أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا } { تنزيل من حكيم حميد } { منزل من ربك بالحق } إلى أمثال ذلك مما لا يكاد يحصى إلا بكلفة .

وفي الأحاديث الصحاح والحسان ما لا يحصى إلا بالكلفة مثل قصة معراج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ربه ونزول الملائكة من عند الله وصعودها إليه ; وقوله في الملائكة الذين يتعاقبون فيكم بالليل والنهار: فيخرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم فيسألهم وهو أعلم بهم .

وفي الصحيح في حديث الخوارج: { ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحا ومساء } وفي حديث الرقية الذي رواه أبو داود وغيره { ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إذا اشتكى أحد منكم أو اشتكى أخ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء } وذكره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت