فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 2899

هذا أمر محكم بين لا يقدر أحد أن يغير معناه . وما ذكرت لي أيها المشرك من القرآن أو كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - لا أعرف معناه ، ولكن أقطع أن كلام الله لا يتناقض ، وأن كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يخالف كلام الله . وهذا جواب جيد سديد ، ولكن لا يفهمه إلا من وفقه الله فلا تستهن به فإنه كما قال تعالى: { وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } [ فصلت: 35 ] . وأما الجواب المفصل: فإن أعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه منها قولهم: نحن لا نشرك بالله بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا - عليه السلام - لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فضلا عن عبد القادر أو غيره ولكن أنا مذنب ، والصالحون لهم جاه عند الله وأطلب من الله فجاوبه بما تقدم وهو: إن الذين قاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقرون بما ذكرت ، ومقرون أن أوثانهم لا تدبر شيئا ، وإنما أرادوا الجاه والشفاعة ، واقرأ عليه ما ذكره الله في كتابه ووضحه: فإن قال: هؤلاء الآيات نزلت فيمن يعبد الأصنام ! كيف تجعلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت