فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 2899

وكان آخر الذي أنزله منه عليه وبه أكمله

على الذي قد جاء في الأنباء خاتمة التوبة والنساء

وآية الربا وما يليها قد جاءنا ذلك أيضا فيها

وبعدها توفي النبي صلى عليه ربنا العلي

بعدد القطر وكل ما خلق ما دام صبح ومساء وغسق

القول في الأحرف السبعة

والأحرف التي بها الكتاب منزل وكلها صواب

على الذي أتى عن الأثبات فسبعة من أفصح اللغات

جاء بها عن ربه جبريل وقال قد خص بها التنزيل

فاقرأ بها أنت وكل أمتك فإنها توسعة في سنتك

وكلها مستحسن وكافءِ وكلها لمبتغيها شافءِ

بأي حرف شئتم قرأتم منها ووجه الحق قد أصبتم

ما لم تتموا آية الثواب وذكرها بآية العقاب

أو آية العقاب بالثواب فإن ذاك ليس بالصواب

فأقرأ الصحب بها الرسول على الذي جاء به جبريل

وقرأ الصحب بها زمانا إلى خلافة الرضا عثمانا

فكثر الخلاف والمراء حينئذ واختلف القراء

في أحرف الذكر وفي اللغات فاجتمع الكل على القراة

بواحد من الحروف السبعه إذ فيه مقنع لهم ومتعه

وسترى القصة في المصاحف وسبب المراء والتخالف

القول في نعت قراءة رسول الله

صلى الله عليه وسلم

ووصف الصدر قراة المصطفى ونعتوها بنعوت شتى

منها قراة المد والتقطيع ومقرأ الترديد والترجيع

وذكروا بأنه قد كانا يخفي ويعلي صوته أحيانا

أما قراة المد فهي تروى عن أنس وعن علي تحكى

ومقرأ التقطيع قد روتها هند عن النبي إذ حكتها

ومقرأ الترجيع قد حكاها ابن المغفل كما رواها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت