فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 2899

قال البغوي: العراف: الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك وقيل: هو الكاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل وقيل: الذي يخبر عما في الضمير.

وقال أبو العباس ابن تيمية: العراف: اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم ممن يتكلم في معرفة الأمور بهذه الطرق.

وقال ابن عباس -في قوم يكتبون (أبا جاد) وينظرون في النجوم: ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق.

فيه مسائل:

الأولى: ... لا يجتمع تصديق الكاهن مع الإيمان بالقرآن.

الثانية: ... التصريح بأنه كفر.

الثالثة: ذكر من تُكهن له.

الرابعة: ... ذكر من تُطير له.

الخامسة: ... ذكر من سحر له.

السادسة: ذكر من تعلم أبا جاد.

السابعة: ... ذكر الفرق بين الكاهن والعراف.

باب ما جاء في النشرة

عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال:"هي من عمل الشيطان"رواه أحمد بسند جيد. وأبو داود، وقال: سئل أحمد عنها فقال: ابن مسعود يكره هذا كله.

وفي"البخاري"عن قتادة: قلت لابن المسيب: رجل به طب أو يؤخذ عن امرأته، أيحل عنه أو ينشر؟ قال: لا بأس به، إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع فلم ينه عنه. أ.هـ.

وروى عن الحسن أنه قال: لا يحل السحر إلا ساحر.

قال ابن القيم: النشرة: حل السحر عن المسحور، وهي نوعان:

إحداهما: ... حل بسحر مثله، وهو الذي من عمل الشيطان، وعليه يحمل قول الحسن، فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب، ويبطل عمله عن المسحور.

والثاني: ... النشرة بالرقية والتعوذات والأدوية والدعوات المباحة، فهذا جائز. ...

فيه مسألتان:

الأولى: ... النهي عن النشرة.

الثانية: ... الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الأشكال.

باب ما جاء في التطير وقول الله تعالى: (أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ) (73) .وقوله: (قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ) (74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت