1)سبب تسميتهم بهذا الاسم أن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عندما جاءوا إليه وطلبوا منه أن يتبرأ من أبي بكر وعمر حتى يكونوا معه فقال: بل أتولاهما وأتبرأ ممن تبرأ منهما ، فقالوا: إذا نرفضك ، فرفضوه ، وارفضوا عنه ، فسموا: الرافضة.
(2) الجهمية: نسبة إلى جهم بن صفوان ، وهم من الجبرية الخالصة ، وافقوا المعتزلة في نفي الصفات الأزلية ، وزادوا عليهم ، انظر كتاب « الرد على الجهمية » طبع المكتب الإسلامي.
(3) الخوارج: هم الذين نزعوا أيديهم عن طاعة ذي السلطان من أئمة المسلمين ، وأصلهم الخارجون على علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(4) القدرية: لقبوا بذلك لإسنادهم أفعال العباد إلى قدرتهم وإنكارهم القدر فيها ، وهذا يقتضي إثبات خالق لأفعال العباد غير الله.
(5) المرجئة: وهم أصناف ، صنف منهم يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، وهم المراد هنا.
(6) المعتزلة: وهم الذين نشأوا من فريق في جيش علي رضي الله عنه اعتزل السياسة . وقيل: سموا بذلك لأنهم اعتزلوا مجلس الحسن البصري وعلى رأسهم واصل بن عطاء ، وكان غالب بدعتهم وضلالهم من الكلام والفلسفة .
(7) الكرامية: وهم أصحاب أبي عبد الله محمد بن كرام ، وكان ممن يثبت الصفات إلا أنه ينتهي إلى التجسيم والتشبيه .
(8) الكلابية نسبة إلى عبد الله بن سعيد بن كلاب البصري ، متكلم ، وهو رأس الطائفة الكلابية ، كانت بينه وبين المعتزلة مناظرات .
(9) يريد المذاهب الأربعة في الفقه ، وهم: الحنفية ، والمالكية ، والشافعية ، والحنابلة .
(10) أما إن اتفافهم فصحيح على التغليب ، أما إن الاختلاف رحمة !! فليس لهذا مستند ، واختلاف أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - نقمة وعذاب ، والخلاف لا يكون إلا باتباع الدليل وبذل الجهد في ذلك.