عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل ) )رواه مسلم ولهما عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار ) )ولهما عنه مرفوعًا: (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولد ووالديه والناس أجمعين ) ).
وعن المقدام بن معدي كرب الكندي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( يوشك الرجل متكئًا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله عز وجل فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله ) )رواه الترمذي وابن ماجه .
باب تحريضه صلى الله عليه وسلم على لزوم السنة والترغيب في ذلك وترك البد والتفرغ والاختلاف والتحذير من ذلك
وقول الله تعالى: (( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا ) )سورة الأحزاب الآية: 21 وقوله تعالى: (( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحًا والذي أوحينا إليك ما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ) )سورة الشورى: الآية: 13 .