فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 2899

أقرأ باختياره مجردا ولم يكن لغيره مجودا

والقاسم الإمام في الحروف أبو عبيد صاحب التصنيف

اختار من مذاهب الأئمه ما قد فشى وصح عند الأمه

وذاك في تصنيفه مسطر معلل مبين محرر

وابن هشام خلف البزار مقرئ مصره له اختيار

أقرأ آخرا به وكانا لا يمنع الأخذ به إنسانا

وسهل العالم بالأداء اختار من مذاهب القراء

حروفا أقرأ بها أصحابه وكلها ضمنها كتابه

وابن زياد وهو الفراء له اختيار ما به خفاء

علله بواضح الإعراب وما رواه عن ذوي الألباب

ونجل سعدان له اختيار سطره ليس له اشتهار

وابن جبير وهو الكوفي له اختيار ثابت قوي

لكنه اعتمد في الإقراء على الذي روى عن القراء

والاصبهاني ابن عيسى اختارا من مذهب الأئمة اختيارا

لمَّا يحد فيه عن الأداء وجله من مذهب الكسائي

أقرأ باختياره زمانا محتسبا وعمر البلدانا

والطبري صاحب التفسير له اختيار ليس بالشهير

وهو في جامعه مذكور وعند كل صحبه مشهور

فهؤلاء أهل الاختيار لأحرف القرءان في الأقطار

القول في القرءان وأهله وفضل تلاوته

واعلم هديت الرشد والتوفيقا وكنت ممن يسلك الطريقا

بأن درس المرء للقرءان من أفضل الأعمال للرحمن

لأنه كلامه عز وجل سبحانه سبحانه الرب الأجل

بكل حرف منه يعطِي عشرا من حسنات قد كتبن ذخرا

طوبى لمن كان له بالليل صلاة من شمر فضل الذيل

ليس له عن الهدى من ميل يبغي من الرحمن حسن النيل

قد جاء مرويا عن الأكابر في حامل القرءان شىء ظاهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت