فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 2899

يجمعها قولك يرملون كذاك أهل العلم أخبرونا

النون والميم معا والراء واللام ثم الواو ثم الياء

لكن صوت النون عند اللام والراء يذهب بالإدغام

في مذهب الكل من القراء كذا أخذنا من الأداء

ثم يُبَقَّى الصوت وهو الغنة بعدهما في أربع منهنه

يجمعها يومن فاعلمنه واتبع المشهور والزمنه

فالنون والميم بلا خلاف والواو والياء فباختلاف

قد جاءنا عن حمزةٍ بأنه يدغم فيهما بغير غنة

وكل ذاك لغةٌ فصيحة معروفة مشهورة صحيحة

والنون إن لم تنفصل واتصلت ببعض هذه الحروف بينت

خيفة أن يلتبس المخففْ بناؤه ببنية المضعف

وذاك نحو قولك البنيان ومثله الصنوان والقنوان

وأجمع الكل على الإدغام في الباب للقرب والازدحام

القول في الغنة والنون والميم

واعلم هداك الله أن الغنة من صيغة النون فكن ذا فطنة

والميم فيها غنة كالنون لذاك ما تُختص بالتبيين

عند المُقارب لها في المخرج فاستعملن بيانها بلا حرج

والنون في النطق لها صوتان صوتٌ من الفم وصوت ثان

مخرجه من داخل الخيشوم وهو الذي يفضي إلى الحلقوم

تجدُ هذا الصوت إن أمسكتا بالأنف محصورا متى نطقتا

بالنون إن أردت فاختبره وبالذي ذكرتُ فاعتبره

ذكرَ ذا النحويُّ سيبويهِ مفسرا فاعتمدن عليه

وزعم الأخفش أن الغنة هم بلفظ النون فاعلمنه

عند ادّغام النون في الحروف كالروم والإشمام في الوقوف

وزعم النحاةُ منهم قطرب بأن لفظ الميم ليس يذهب

ومخرج النون يزول عنها فدل أن الميم أقوى منها

القول في إظهار النون والتنوين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت