فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 2899

والهمز في تخفيفه أحكام ذكرها القراء والأعلام

من علماء النحو فلنذكرها على الذي رووه فاعتبرها

فالهمز منه ساكن ومنه محرك في اللفظ فاعلمنه

فالساكن التخفيف فيه مطرد يبدل حرفا ساكنا متى يرد

تخفيفه جار على ما قبلَهْ فالحكم أن يبدل حرفا مثلهْ

لضعفه ياء وواوا وألف هذا قياس بابه لا يختلف

وذاك نحو {مومن} و {الضان} و {البير} و {الذيب} معا و {الشان}

والمتحرك إذا خففتهْ وقبله محركٌ دبرتهْ

بالحركات الجاريات فيه لا بالتي منهن قد تليهِ

تجعلُه في الكل بينَ بينا في الْهَمزات حيثُ ما أتينا

كقوله {سألتهم} و {خطأ} و {جبرئيل} و {ادرءوا} و {ملجأ}

ما لم يكن ياء وواوا زيدا للمد فالتخفيف إن أريدا

للهمز بعد ذاك فلتبدله حرفا شديدا كل ذا فاعقله

وذاك نحو قوله {بريء} ومثله {القروء} و {النسيء}

وكل همزة أتت مفتوحة وقبلها حركة صحيحة

ضم وكسر فهي أيضا تبدل ياء وواوا وهي لا تُثَقَّلُ

كراهة الألف بعد الضمةْ وبعد كسرٍ قاله الأيمةْ

كقوله {يؤوده} و {الخاطية} ومثله {مُوَجَّلا } و {ناشية}

والهمز بعد الساكن الأصلي تنقله إليه كـ {المسيّ}

و {المرء} و {الخبء} و {يسألون} و {اسأل} و {فسألهم} و {يسئمونا}

وبعد طرح الحركات منه يذهب في النطق فميزنهُ

والهمزُ بعد الألفات فاعلم مسهلٌ كمثل ما تقدمْ

يجعل بين بين بعدهنه لقوة المد الذي فيهنه

وذاك نحو {جاءهم} و {قائم} ونحو {أوليائهم} و {دائم}

وحكم ما يجعل بين بينا من جملة الهمز الذي حكينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت