وقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه في سورة الإخلاص التي تعدل ثلث القرآن حيث يقول: ( قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ) وما وصف به نفسه في أعظم آية في كتابه حيث يقول: ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما - أي لا يكرثه ولا يثقله - وهو العلي العظيم ) ولهذا كان من قرأ هذه الآية في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح . وقوله سبحانه: ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ) وقوله سبحانه: ( وتوكل على الحي الذي لا يموت ) وقوله ( وهو العليم الحكيم ) ( وهو الحكيم الخبير ) ( يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ) - ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) وقوله: ( وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ) وقوله: ( لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ) وقوله: ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ) وقوله: ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) وقوله: ( إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا ) وقوله: ( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله ) - ( ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ) وقوله: ( أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلى الصيد وأنتم حرم .