فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 2899

إِذَا كَانَتَا مِنْ كِلْمَتَيْنِ فَتَى الْعَلاَ

كَجَا أَمْرُنَا مِنَ السَّماَ إِنَّ أَوْلِيَا

أُولئِكَ أَنْوَاعُ اتِّفَاقٍ تَجَمَّلاَ

وَقَالُونُ وَالْبَزِّيُّ في الْفَتْحِ وَافَقَا

وَفي غَيْرِهِ كَالْياَ وَكَالْوَاوِ سَهَّلاَ

وَبِالسُّوءِ إِلاَّ أَبْدَلاَ ثُمَّ أَدْغَمَا

وَفِيهِ خِلاَفٌ عَنْهُمَا لَيْسَ مُقْفَلاَ

وَالاُخْرَى كَمَدٍّ عِنْدَ وَرْشٍ وَقُنْبُلٍ

وَقَدْ قِيلَ مَحْضُ المَدِّ عَنْهَا تَبَدَّلاَ

وَفي هؤُلاَ إِنْ وَالْبِغَا إِنْ لِوَرْشِهِمْ

بِيَاءٍ خَفِيفِ الْكَسْرِ بَعْضُهُمُ تَلاَ

وَإِنْ حَرْفُ مَدٍّ قَبْلَ هَمْزٍ مُغَيَّرٍ

يَجُزْ قَصْرُهُ وَالْمَدُّ مَا زَالَ أَعْدَلاَ

وَتَسْهِيلُ الاُخْرَى في اخْتِلاَفِهِماَ سَمَا

تَفِيءَ إِلَى مَعْ جَاءَ أُمَّةً انْزِلاَ

نَشَاءُ أَصَبْنَا والسَّماءِ أَوِ ائْتِنَا

فَنَوْعَانِ قُلْ كالْيَا وَكَالْوَاوِ سُهِّلاَ

وَنَوْعَانِ مِنْهَا أُبْدِلاَ مِنْهُمَا وَقُلْ

يَشَاءُ إِلى كالْيَاءِ أَقْيَسُ مَعْدِلاَ

وَعَنْ أَكْثَرِ الْقُرَّاءِ تُبْدَلُ وَاوَهَا

وَكُلٌّ بِهَمْزِ الْكُلِّ يَبْدَا مُفَصِّلاَ

وَالإِبْدَالُ مَحْضٌ وَالْمُسَهَّلُ بَيْنَ مَا

هُوَ الْهَمْزُ وَالحَرْفِ الَّذِي مِنهُ أُشْكِلاَ

بابُ الهَمْزِ المفْرَد

إِذَا سَكَنَتْ فَاءً مِنَ الْفِعْلِ هَمْزَةٌ

فَوَرْشٌ يُرِيهَا حَرْفَ مَدٍّ مُبَدَّلاَ

سِوَى جُمْلَةِ الإِيوَاءِ وَالْوَاوُ عَنْهُ إِنْ

تَفَتَّحَ إِثْرَ الضَّمِّ نَحْوُ مُؤَجَّلاَ

وَيُبْدَلُ لِلسُّوسِيِّ كُلُّ مُسَكَّنٍ

مِنَ الْهَمْزِ مَدًّا غَيْرَ مَجْزُومٍ اْهْمِلاَ

تَسُؤْ وَنَشَأْ سِتٌّ وَعَشْرُ يَشَأ وَمَعْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت