لِعِلَّةِ الْفِعْلِ الَّذِي قَدْ كَانَا
وِالمَصدَرَ انْصِبْ إِنْ أَتَى بَيَنَا
فيما لَهُ مِنْ وَقْتِهِ وَفَاعِلِهْ
وَشَرْطُهُ اتِّحَادُهُ مَعْ عَامِلِهْ
وَاقٍْصِدْ عَلِيًَّا ابْتِغَاءَ بِرِّهِ
كَقُمْ لِزَيْدٍ اتِّقَاءَ شَرِّهِ
بَابُ المَفْعُولِ مَعَهُ
مَنْ كَانَ مَعْهُ فِعْلُ غَيْرِهِ جَرَى
تَعْرِيفُهُ اسْمٌ بَعْدَ وَاوٍ فَسَّرَا
أَوْشِبْهِ فِعْلٍ كَاسْتَوَى المَاوَالخَشَبْ
فَانْصِبْهُ بِالْفِعْلِ الَّذِي بِهِ اصْطَحَبْ
وَنَحْوُ سِرْتُ وَالأَمِيرَ لِلْقُرَى
وَكَالأَمِيرُ قَادِمٌ وَالْعَسْكَرَا
بَابُ مَخْفوضَاتِ الأَسْمَاءِ
الحَرْفُ وَالمُضَافُ وَالإِتْبَاعُ
خَافِضُهَا ثَلاَثَةٌ أَنْوَاعٌ
بَاءٌ وَكَافٌ فِي وَلاَمٌ عَنْ عَلَى
أَمَّا الحُرُوفُ هَهُنَا فَمِنْ إِلَى
مُذْ مُنْذُ رُبَّ وَاوُ رُبَّ المُنْحَذِفْ
كَذَاكَ وَاوٌبَا وَتَاءٌ فِي الحَلِفْ
وَجِئْتُ لِلْمَحْبُوبِ بِاشْتِيَاقِ
كَسرْتُ مَنْ مِصْرَ إِلَى الْعِرَاقِ
بَابُ الإِضَافَةِ
أَوْ نُونَهُ كَأَهْلُكُمْ أَهْلُونَا
مِنَ الضَافِ أَسْقِطِ التَّنْوِينَا
كَقَاتِلاَ غُلاَمَ زَيْدٍ قُتِلاَ
وِاخْفِضْ بِهِ الاِسْمَ الَّذِي لَهُ تَلاَ
أَوْ مِنْ كَمَكْرِ اللَّيْلِ أَو غَلاَمِي
وَهْوَ عَلَى تَقْدِيرِ أَوْ لاَمِ
أَوْ ثَوْبِ خَزٍّ أََوكَبَابِ سَاجِ
أَوْ عَبْدِ زَيْدٍ أَوْ إِنَا زُجَاجِ
مَبْسُوطَةٌ فِي الأَرْبَعِ التَّوَابِعِ
وَقَدْ مَضَتْ أَحْكَامُ كُلِّ تَابِعِ
سُبْلَ الرَّشَادِ وَالْهُدَى فَنَرْتَفِعْ
فَيَا إِلَهِي الْطُفْ بِنَا فَنَتَّبِعْ
بَعْدَ انْتِهَا تِسْعٍ مِنَ المِئِينَا
وَفِي جُمَادَى سَادِسِ السَّبْعِينَا
فِي رُبْعِ أَلْفٍ كَافِيَا مَنْ أَحْكَمَهْ
قَدْ تَمَّ نَظْمُ هَذِهِ (المُقدَّمَهْ)
ذِي الْعَجْزِ وَالتَّقْصِيرِ وَالتَّفْرِيطِ
نَظْمُ الْفَقِيرِالشَّرَفِ الْعَمْرِيطِي