فالمستثنى بإلا ينصب إذا كان الكلام تاما موجبا نحو: (( قال القوم إلا زيدا ) )و (( خرج الناس إلا عمرا ) )وإن كان الكلام منفيا تاما جاز فيه البدل و النصب على الاستثناء نحو: (( ما قام القوم إلا زيدٌ ) )و (( إلا زيدا ) )وإن كان الكلام ناقصا كان على حسب العوامل نحو: (( ما قام إلا زيدٌ ) )و (( ما ضربت إلا زيدًا ) )و (( ما مررت إلا بزيد ) ).
والمستثنى بسِوى وسُوى وسواء وغير مجرور لاغير .
والمستثنى بخلا وعدا وحاشا يجوز نصبه وجره نحو: (( قام القوم خلا زيدًا , وزيد ) )و (( عدا عمرا و عمرو ) )و (( حاشا بكرًا و بكرٍ ) ).
باب لا
إِعلم أن (( لا ) )تنصب النكرات بغير تنوين إذا باشرت النكرة ولم تتكرر (( لا ) )نحو: (( لا رجل في الدار ) ).
فإن لم تباشرها وجب الرفع ووجب تكرار (( لا ) )نحو: (( لا في الدار رجلٌ ولا امرأةٌ ) )فإن تكررت جاز إعمالها وجاز إلغاؤها فإن شئت قلت: (( لا رجل في الدار ولا امرأةً ) )وإن شئت قلت: (( لا رجل في الدار ولا امرأةٌ ) ).
باب المنادى
المنادى خمسة أنواع: المفرد العلم والنكرة المقصودة والنكرة غير المقصودة والمضاف والتشبيه بالمضاف .
فإما المفرد العلم و النكرة المقصودة فيبنيان على الضم من غير تنوين نحو (( يا زيد ) )و (( يا جل ) )والثلاثة الباقية منصوبة لاغير .
باب المفعول من أجله
وهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل نحو قولك (( قام زيدٌ إجلالًا لعمروٍ ) )و (( قصدتك ابتغاء معروفك ) ).
باب المفعول معه
وهو: الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل نحو قولك: (( جاء الأمير والجيش ) )و (( استوى الماء والخشبة ) ).
وأما خبر (( كان ) )وأخواتها واسم (( إن ) )وأخواتها فقد تقدم ذكرهما في المرفعات والتوابع ؛ فقد تقدمت هناك .
باب المخفوظات من الأسماء
المخفوظات ثلاثة أنواع: مخفوض بالحرف ومخفوض بالإضافة وتابع للمخفوض .