فهرس الكتاب

الصفحة 2194 من 2899

والمفعولُ فيه، وهو ما سُلِّط عليه عاملٌ على معنى في مِنَ اسمِ زمانٍ كـ ( صُمْتُ يومَ الخميس، أو حِينًا، أو أسبوعًا ) ، أو اسمِ مكانٍ مبهمٍ، وهو الجهاتُ السِّتُّ كالأَمامِ والفوق واليمين وعكسِهنَّ، ونحوِهنَّ كـ ( عندَ ولدى ) ، والمقاديرُ كالفرسخِ، وما صيغ من مصدرِ عاملِه كـ ( قعدتُ مَقْعَدَ زيدٍ ) .

والمفعولُ مَعَهُ، وهو اسمٌ فَضْلَةٌ بعدَ واوٍ أريد بها التنصيصُ على المعية مسبوقةٍ بفعلٍ أو ما فيه حروفُه ومعناه، كـ ( سرت وَالنيلَ ) و ( أنا سائر والنيلَ ) .

وقد يجب النصبُ، كقولك: ( لا تنهَ عن القبيح وإتيانَه ) ، ومنه ( قمت وزيدًا ) و ( مررت بك وزيدًا ) على الأصح فيهما. ويترجح في نحو قولك: ( كن أنت وزيدًا كالأخ ) . ويضعف في نحو ( قام زيدٌ وعمرٌو ) .

بابُ الحال: وهو وَصفٌ فَضْلَةٌ في جوابِ كيفَ، كـ ( ضربت اللص مكتوفًا ) . وشرطُها التنكير، وصاحبِها التعريفُ أوالتخصيصُ أو التعميمُ أو التأخيرُ، نحو ( خُشَّعًا أبصارُهم يخرجون ) ( في أربعة أيام سواءً للسائلين ) ( وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون ) ( لِمَيَّةَ موحِشًا طَلَلٌ ) .

والتمييزُ هو اسمٌ فضلةٌ نكرةٌ جامدٌ مُفَسِّرٌ لما انْبَهَمَ من الذوات. وأكثر وقوعِه بعد المقاديرِ كـ ( جَرِيبٍ نخلًا، وصاعٍ تمرًا، ومَنَوَيْنِ عسلًا ) والعددِ نحوِ ( أحدَ عشرَ كوكبًا ) إلى تسعٍ وتسعينَ، ومنه تمييزُ كَمِ الاستفهاميةِ نحوُ ( كَمْ عبدًا ملكتَ؟ ) . فأما تمييز الخبريةِ فمجرورٌ، مفردٌ كتمييز المئةِ وما فوقَها، أو مجموعٌ كتمييز العشرةِ وما دونها. ولك في تمييز الاستفهاميةِ المجرورةِ بالحرفِ جرٌّ ونصبٌ.

ويكون التمييزُ مفسِّرًا للنسبة مُحَوَّلًا كـ ( اشتعل الرأس شيبًا ) ( وفجرنا الأرض عيونًا ) ( وأنا أكثر منك مالًا ) ، أو غيرَ مُحَوَّلٍ نحوَ ( امتلأ الإناء ماءً ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت