وَقَدْ ذَكَرَ مِنْ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ خَمْسَةً وَسِتِّينَ, وَتَبِعَ فِي ذَلِكَ الْحَاكِمَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظَ النَّيْسَابُورِيَّ, شَيْخَ الْمُحَدِّثِينَ وَأَنَا -بِعَوْنِ اللَّهِ- أَذْكُرُ جَمِيعَ ذَلِكَ, مَعَ مَا أُضِيفَ إِلَيْهِ مِنَ الْفَوَائِدِ الْمُلْتَقَطَةِ مِنْ كِتَابِ الْحَافِظِ الْكَبِيرِ أَبِي بَكْرٍ الْبَيْهَقِيِّ, الْمُسَمَّى (بِالْمَدْخَلِ إِلَى كِتَابِ السُّنَنِ) وَقَدْ اِخْتَصَرْتُهُ أَيْضًا بِنَحْوٍ مِنْ هَذَا النَّمَطِ, مِنْ غَيْرِ وَكْسٍ وَلَا شَطَطٍ, وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانُ, وَعَلَيْهِ الِاتِّكَالُ
ذِكْرُ تَعْدَادِ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ: صَحِيحٌ, حَسَنٌ, ضَعِيفٌ, مُسْنَدٌ, مَرْفُوعٌ, مَوْقُوفٌ, مَقْطُوعٌ, مُرْسَلٌ, مُنْقَطِعٌ, مُعْضَلٌ
مُدَلَّسٌ, شَاذٌّ, مُنْكَرٌ, مَا لَهُ شَاهِدٌ, زِيَادَةُ الثِّقَةِ, الْأَفْرَادُ
اَلْمُعَلَّلُ, الْمُضْطَرِبُ, الْمُدْرَجُ, الْمَوْضُوعُ, الْمَقْلُوبُ
مَعْرِفَةُ مَنْ تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ, مَعْرِفَةُ كَيْفِيَّةِ سَمَاعِ الْحَدِيثِ وَإِسْمَاعِهِ, وَأَنْوَاعِ التَّحَمُّلِ مِنْ إِجَازَةٍ وَغَيْرِهَ
مَعْرِفَةُ كِتَابَةِ الْحَدِيثِ وَضَبْطِهِ, كَيْفِيَّةُ رِوَايَةِ الْحَدِيثِ وَشَرْطُ أَدَائِهِ
آدَابُ الْمُحَدِّثِ, آدَابُ الطَّالِبِ, مَعْرِفَةُ الْعَالِي وَالنَّازِلِ
اَلْمَشْهُورُ, الْغَرِيبُ, الْعَزِيزُ, غَرِيبُ الْحَدِيثِ وَلُغَتُهُ, الْمُسَلْسَلُ, نَاسِخُ الْحَدِيثِ وَمَنْسُوخُهُ
اَلْمُصَحَّفُ إِسْنَادًا وَمَتْنًا, مُخْتَلِفُ الْحَدِيثِ, الْمَزِيدُ فِي الْأَسَانِيدِ
اَلْمُرْسَلُ, مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ, مَعْرِفَةُ التَّابِعِينَ, مَعْرِفَةُ أَكَابِرِ الرُّوَاةِ عَنْ الْأَصَاغِرِ
اَلْمُدَبَّجُ وَرِوَايَةُ الْأَقْرَانِ, مَعْرِفَةُ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ, رِوَايَةُ الْآبَاءِ عَنْ الْأَبْنَاءِ, عَكْسُهُ