فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ هُوَ حَسَنٌ بِاعْتِبَارِ الْمَتْنِ, صَحِيحٌ بِاعْتِبَارِ الْإِسْنَادِ وَفِي هَذَا نَظَرٌ أَيْضًا, فَإِنَّهُ يَقُولُ ذَلِكَ فِي أَحَادِيثَ مَرْوِيَّةٍ فِي صِفَةِ جَهَنَّمَ, وَفِي الْحُدُودِ وَالْقِصَاصِ, وَنَحْوِ ذَلِكَ
وَاَلَّذِي يَظْهَرُ لِي أَنَّهُ يُشَرِّبُ الْحُكْمَ بِالصِّحَّةِ عَلَى الْحَدِيثِ كَمَا يُشَرِّبُ الْحُسْنَ بِالصِّحَّةِ فَعَلَى هَذَا يَكُونُ مَا يَقُولُ فِيهِ"حَسَنٌ صَحِيحٌ"أَعْلَى رُتْبَةً عِنْدَهُ مِنَ الْحَسَنِ, وَدُونَ الصَّحِيحِ, وَيَكُونُ حُكْمُهُ عَلَى الْحَدِيثِ بِالصِّحَّةِ الْمَحْضَةِ أَقْوَى مِنْ حُكْمِهِ عَلَيْهِ بِالصِّحَّةِ مَعَ الْحُسْنِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
اَلنَّوْعُ الثَّالِثُ
اَلْحَدِيثُ الضَّعِيفُ
قَالَ وَهُوَ مَا لَمْ يَجْتَمِعْ فِيهِ صِفَاتُ الصَّحِيحِ, وَلَا صِفَاتُ الْحَسَنِ الْمَذْكُورَةُ كَمَا تَقَدَّمَ
ثُمَّ تَكَلَّمَ عَلَى تَعْدَادِهِ وَتَنَوُّعِهِ بِاعْتِبَارِ فَقْدِهِ وَاحِدَةً مِنْ صِفَاتِ الصِّحَّةِ أَوْ أَكْثَرَ, أَوْ جَمِيعَهَ
فَيَنْقَسِمُ جِنْسُهُ إِلَى الْمَوْضُوعِ, وَالْمَقْلُوبِ, وَالشَّاذِّ, وَالْمُعَلَّلِ, وَالْمُضْطَرِبِ, وَالْمُرْسَلِ, وَالْمُنْقَطِعِ, وَالْمُعْضَلِ, وَغَيْرِ ذَلِكَ
اَلنَّوْعُ الرَّابِعُ
اَلْمُسْنَدُ
قَالَ الْحَاكِمُ هُوَ مَا اِتَّصَلَ إِسْنَادُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم
وَقَالَ الْخَطِيبُ هُوَ مَا اِتَّصَلَ إِلَى مُنْتَهَاهُ
وَحَكَى اِبْنُ عَبْدِ الْبَرِّ أَنَّهُ الْمَرْوِيُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم سَوَاءٌ كَانَ مُتَّصِلًا أَوْ مُنْقَطِعً
فَهَذِهِ أَقْوَالٌ ثَلَاثَةٌ
اَلنَّوْعُ الْخَامِسُ
اَلْمُتَّصِلُ