فهرس الكتاب

الصفحة 2325 من 2899

والعجب أن ذهب بعض أهل الكوفة من أهل السنة إلى تقديم علي على عثمان ويحكى عن سفيان الثوري، لكن يقال أنه رجع عنه ونقل مثله عن وكيع بن الجراح، ونصره ابن خزيمة والخطابي، وهو ضعيف مردود بما تقدم

ثم بقية العشرة ثم أهل بدر، ثم أهل أحد، ثم أهل بيعة الرضوان يوم الحديبية

وأما السابقون الأولون، فقيل: هم من صلى"إلى"القبلتين، وقيل أهل بدر، وقيل: بيعة الرضوان، وقيل غير ذلك والله أعلم

(فرع": قال الشافعي: روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورآه من المسلمين نحو من ستين ألف وقال أبو زرعة الرازي: شهد معه حجة الوداع أربعون ألفًا، وكان معه بتبوك سبعون ألفًا، وقبض عليه الصلاة والسلام عن مائة ألف وأربعة عشر ألفًا من الصحابة"

قال أحمد بن حنبل: وأكثرهم رواية ستة: أنس، وجابر، وابن عباس، وابن عمر، وأبو هريرة، وعائشة

(قلت": وعبد الله بن عمرو، وأبو سعيد، وابن مسعود، ولكنه توفي قديمًا، ولهذا يعده أحمد بن حنبل في العبادلة، بل قال: العبادلة أربعة: عبد الله بن الزبير، وابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص"

(فرع": وأول من أسلم من الرجال الأحرار: أبو بكر الصديق، وقيل: إنه أول من أسلم مطلق ومن الولدان: علي، وقيل: إنه أول من أسلم مطلقًا، ولا دليل عليه من وجه يصح ومن الموالي: زيد بن حارثة ومن الأرقاء: بلال ومن النساء: خديجة، وقيل: إنها أول من أسلم مطلقًا، وهو ظاهر السياقات في أول البعثة، وهو محكي عن ابن عباس والزهري وقتادة ومحمد بن إسحق بن يسار صاحب المغازي وجماعة، وادعى الثعلبي المفسر على ذلك الإجماع قال: وإنما الخلاف فيمن أسلم بعدها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت