فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومثال ما يكون صفة للرواية والتحمل: ما يتسلسل ب ( سمعت فلانا قال: سمعت فلانا ) إلى آخر الإسناد . أو يتسلسل ب ( حدثنا ) أو ( أخبرنا ) إلى آخره . ومن ذلك ( أخبرنا والله فلان قال: أخبرنا و الله فلان ) إلى آخره
ومثال ما يرجع إلى صفات الرواة وأقوالهم ونحوها: إسناد حديث: (( اللهم أعني على شكرك وذكرك وحسن عبادتك ) ) المسلسل بقولهم: ( إني أحبك فقل ) . وحديث التشبيك باليد وحديث العد في اليد في أشباه لذلك نرويها وتروى كثيرة
وخيرها ما كان فيه دلالة على اتصال السماع وعدم التدليس
ومن فضيلة التسلسل اشتماله علي مزيد الضبط من الرواة وقلما تسلم المسلسلات من ضعف أعني في وصف التسلسل لا في أصل المتن
ومن المسلسل ما ينقطع تسلسله في وسط إسناده وذلك نقص فيه وهو كالمسلسل ب ( أول حديث سمعته ) على ما هو الصحيح في ذلك والله أعلم
النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
هذا فن مهم مستصعب
روينا عن ( الزهري ) رضي الله عنه أنه قال: أعيى الفقهاء أعجزهم أن يعرفوا ناسخ حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من منسوخه
وكان ( للشافعي ) رضي الله عنه فيه يد طولى وسابقة أولى
( 163 ) روينا عن ( محمد بن مسلم بن وارة ) أحد أئمة الحديث: أن ( أحمد ابن حنبل ) قال له وقد قدم من مصر: كتبت كتب الشافعي ؟ فقال: لا . قال: فرطت ما علمنا المجمل من المفسر ولا ناسخ حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من منسوخه حتى جالسنا ( الشافعي )
وفيمن عاناه من أهل الحديث من أدخل فيه ما ليس منه لخفاء معنى النسخ وشرطه
وهو: عبارة عن رفع الشارع حكما منه متقدما بحكم منه متأخر
وهذا حد وقع لنا سالم من اعتراضات وردت على غيره
ثم إن ناسخ الحديث ومنسوخه ينقسم أقساما: