قلت: وقد روينا عن ( عفير بن معدان ) قصة نحو هذه جرت له مع بعض من حدث خالد بن معدان ذكر عفير فيها: أن خالدا مات سنة أربع ومائة
وروينا عن ( الحاكم أبي عبد الله ) قال: لما قدم علينا أبو جعفر محمد بن حاتم الكشي وحدث عن عبد بن حميد سألته عن مولده ؟ فذكر أنه ولد سنة ستين ومؤتين فقلت لأصحابنا سمع هذا الشيخ من عبد بن حميد بعد موته بثلاث عشرة سنة
وبلغنا عن ( أبي عبد الله الحميدي الأندلسي ) أنه قال ما تحريره: ثلاثة أشياء من علوم الحديث يجب تقديم التهمم بها
العلل وأحسن كتاب وضع فيه ( كتاب الدارقطني )
والمؤتلف والمختلف وأحسن كتاب وضع فيه ( كتاب بن ماكولا )
ووفيات الشيوخ وليس فيه كتاب
( 233 ) قلت: فيها غير كتاب ولكن من غير استقصاء وتعميم وتواريخ المحدثين مشتملة على ذكر الوفيات ولذلك ونحوه سميت تواريخ . وأما ما فيها من الجرح والتعديل ونحوهما فلا يناسب هذا الاسم والله أعلم
ولنذكر من ذلك عيونا:
أحدها: الصحيح في سن سيدنا سيد البشر رسول الله - صلى الله عليه و سلم وصاحبيه أبي بكر وعمر - ثلاث وستون سنة
وقبض رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يوم الاثنين ضحى لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة
وتوفي أبي بكر في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة
وعمر في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين
وعثمان في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وهو ابن اثنتين وثمانين سنة وقيل: ابن تسعين وقيل: غير ذلك
وعلي في شهر رمضان سنة أربعين وهو ابن ثلاث وستين وقيل: ابن أربع وستين وقيل: ابن خمس وستين
و ( طلحة ) و ( الزبير ) جميعا في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين . وروينا عن ( الحاكم أبي عبد الله ) : أن سنهما كان واحدا كانا ابني أربع وستين وقد قيل غير ما ذكره الحاكم
و ( سعد بن أبي وقاص ) سنة خمس وخمسين على الأصح وهو ابن ثلاث وسبعين سنة
و ( سعيد بن زيد ) سنة إحدى وخمسين وهو ابن ثلاث وأربع وسبعين