كَذَلِكَ"الْحَذاَّءُ"لِلْجَلاَّسِ
وَ"مِقْسَمٌ مَوْلَى بَنِي عَبَّاسِ"
المبهمات
وَأَلَّفُوا فِي مُبْهَمَاتِ الأَسْمَا
لِكَيْ تُحِيطَ النَّفْسُ مِنْهَا عِلْمَا
كَرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَابْنٍ وَعَمّْ
خَالٍ أَخٍ زَوْجٍ وَأَشْبَاهٍ وَأُمّْ
معرفة الثقات والضعفاء
مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ وَالْمُضَعَّفِ
أَجَلُّ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ فَاعْرِفِ
بِهِ الصَّحِيحَ وَالسَّقِيمَ وَارْجِعِ
لِكُتُبٍ تُوضَعُ فِيهَا وَاتْبَعِ
وَجُوِّزَ الْجَرْحُ لِصَوْنِ الْمِلَّهْ
وَاحْذَرْ مِنَ الْجَرْحِ لأَجْلِ عِلَّهْ
وَارْدُدْ كَلامَ بَعْضِ أَهْلِ الْعَصْرِ
فِي بَعْضِهِمْ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ
وَرُبَّمَا رُدَّ كَلامُ الْجَارِحِ
إِذْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ بِأَمْرٍ وَاضِحِ
الذَّهَبِيْ: مَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ عَلَى
تَوْثِيقِ مَجْرُوحٍ وَجَرْحِ مَنْ عَلا
وَتُعْرَفُ الثِّقَةُ بِالتَّنْصِيصِ مِنْ
رَاوٍ وَذِكْرٍ فِي مُؤَلَّفٍ زُكِنْ
أُفْرِدَ لِلثِّقَاتِ أَوْ تَخْرِيجِ
مُلْتَزِمِ الصِّحَّةِ فِي التَّخْرِيجِ
معرفة من خلط من الثقات
وَالْحَازِمِيْ أَلَّفَ فِيمَنْ خَلَّطَا
مِنَ الثِّقَاتِ آخِرًا فَأُسْقِطَا
مَا حَدَّثُوا فِي الاِخْتِلاطِ أَوْيُشَكّْ
وَبِاعْتِبَارِ مَنْ رَوَى عَنْهُمْ يُفَكّْ
كَابْنَيْ أَبِي عَرُوبَةٍ وَالسَّائِبِ
وَذَكَرُوا رَبِيعَةً لَكِنْ أُبِي
طبقات الرواة
وَالطَّبَقَاتُ لِلرُّوَاةِ تُعْرَفُ
بِالسِّنِّ وَالأَخْذِ وَقَدْ تَخْتَلِفُ
فَالصَّاحِبُونَ بِاعْتِبَارِ الصُّحْبَهْ
طَبَقَةٌ وَفَوْقَ عَشْرٍ رُتْبَهْ
وَمِنْ مُفَادِ النَّوْعِ أَنْ يُفَصَّلا
عِنْدَ اتِّفَاقِ الاِسْمِ وَالَّذِي تَلا
أوطان الرواة وبلدانهم
قَدْ كَانَتِ الأَنْسَابُ لِلْقَبَائِلِ