فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 2899

وفي لفظ: كنا نُؤْمَرُ أن نَخْرُجَ يومَ العيد، حتى نُخْرِجَ البكرَ من خِدْرِها، وحتى تَخْرجَ الحُيَّض فيَكُنّ خلف الناس، فيُكَبِّرن بتكبيرهم، ويَدْعُون بدعائِهِم، يَرْجُون بركةَ ذلك اليوم وَطُهْرَتَهُ .

باب صلاة الكسوف

146-عن عائشةَ رضي الله عنها، أنَّ الشمسَ خَسَفَتْ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَبَعَثَ مناديًا ينادي الصلاةَ جامعةً، فاجتمعوا، وتقدمَ فكبرَ، وصلى أربعَ رَكَعاتٍ في ركعتين، وأربَعَ سَجَداتٍ .

147-عن أبي مسعودٍ عُقْبَةَ بنِ عمرٍو الأنصاريِّ البدريِّ رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آياتِ الله، يخوف اللهُ بهما عباده، وإنهما لا ينكسفان لموتِ أحدٍ من الناسِ، ولا لحياتِه، فإذا رأيتم منها شيئًا، فصلوا وادعو الله، حتى ينكشفَ ما بكم".

148-عن عائشةَ رضي الله عنها، قالت: خَسَفَتِ الشمسُ على عهد رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس، فأطالَ القيامَ ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ، ثم قامَ فأطالَ القيامَ، وهو دون القيامِ الأوَّلِ، ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ ـ وهو دون الركوع الأول ـ ثم سجدَ فأطالَ السجودَ، ثم فعلَ في الركعة الأخرى، مثلُ ما فعلَ في الركعة الأولى، ثم انصرف وقد تَجَلَّتِ الشمسُ، فخطبَ الناسَ، فَحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثم قال:"إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آياتِ الله، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ، ولا لحياتِهِ، فإذا رأيتم ذلك، فادعو اللهَ، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا"ثم قال:"يا أُمَّةَ محمدٍ، والله ما مِنْ أحدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ، مِنْ أن يزنيَ عبدُه، أو تزنيَ أَمتُه، يا أُمَّةَ محمدٍ، واللهِ لو تعلمون ما أعلمُ، لَضَحِكْتم قليلًا، وَلَبَكَيْتُم كثيرًا".

وفي لفظ: فاستَكْمَلَ أربَعَ رَكَعات، وأرْبَعَ سَجَدات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت