فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 2899

174-عن عبدِ اللهِ بنِ زيدِ بنِ عاصمٍ المازنيِّ رضي الله عنه، قال: لما أَفَاءَ اللهُ على نبيِّهِ صلى الله عليه وسلم يومَ حنينٍ، قَسَمَ في الناس، وفي المُؤَلَّفَةِ قلوبُهُم ولم يعطِ الأنصارَ شيئًا، فكأنهم وَجَدوا في أنفسِهم، إذ لم يُصِبْهم ما أصابَ الناسَ، فَخَطَبَهُمْ، فقال:"يا معشرَ الأنصارَ، ألم أجدكم ضُلّالًا فهداكم الله بي ؟ وكنتم متفرقين فَأَلَّفَكُم الله بي ؟ وعالَةً فأغناكم الله بي"كلما قال شيئًا، قالوا: اللهُ ورسولُهُ أمَنُّ، قال:"ما يمنعُكُم أنْ تجيبوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: اللهُ ورسولهُ أَمَنُّ، قال:"لو شئتم لقلتم: جِئْتَنا كذا وكذا، ألا ترضوْن أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ، وتذهبون بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى رحالِكم، لولا الهجرةُ لكنت امرَءًا من الأنصارِ، ولو سلك الناسُ واديًا أو شِعْبًا، لَسَلَكْتُ واديَ الأنصارِ وشِعْبَها، الأنصارُ شِعارٌ، والناسُ دِثارٌ، إنكم سَتَلْقَوْن بعدي أَثَرَةً، فاصبروا حتى تَلْقَوْني على الحوضِ"."

باب صدقة الفطر

175-عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضي الله عنهما، قال: فرضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صَدَقَةَ الفِطْرِ ـ أو قال رمضانَ ـ على الذكرِ والأنثى، والحرِّ والمملوكِ، صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، قال: فعَدَلَ الناسُ به نصفَ صاعٍ من بُرٍّ، على الصغيرِ والكبيرِ .

وفي لفظ: أن تؤدى قبلَ خروجِ الناسِ إلى الصلاةِ .

176-عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قال: كنا نعطيها في زمنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم صاعًا من طعامٍ، أو صاعًا من تمرٍ، أو صاعًا من شعيرٍ، أو صاعًا من أَقِطٍ، أو صاعًا من زبيبٍ، فلما جاء معاويةُ، وجاءتِ السَّمْرَاءُ، قال: أَرَى مُدًّا من هذه يَعْدِلُ مُدَّيْن .

قال أبو سعيد: أما أنا فلا أزالُ أُخْرِجُهُ كما كنتُ أُخْرِجُهُ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم .

كتاب الصيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت