فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 2899

345-عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه، قال: قَدِمَ ناسٌ من عُكْلٍ ـ أو عُرَيْنَةَ ـ فاجْتَوَوٌا المدينة، فَأَمَرَ لهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِلِقَاحٍ، وأمرهم أن يشربوا من أبوالِها وألبانِها، فانطلقوا، فلما صَحّوا قَتَلوا راعيَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم واسْتاقوا النَّعَم، فجاء الخبرُ في أولِ النهارِ، فبعثَ في آثارِهم، فلما ارتَفَعَ النهارُ جيء بهم، فأمر بهم، فَقُطِّعَتْ أيدِيهم وأرجلُهم من خلاف، وسُمِرَتْ ( [17] ) أعْيُنُهُم، وتُركوا في الحَرَّة يَسْتَسْقُون فلا يُسْقَوْنَ .

قال أبو قِلابَة: فهؤلاء سرقوا، وقتلوا، وكفروا بعد إِيمانِهِمْ، وحاربوا اللهَ ورسولَهُ، أخرجه الجماعة .

346-عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ بنِ مسعودٍ، عن أبي هريرةَ، وزيدِ بنِ خالدٍ الجُهَنِيِّ رضي الله عنهما، أنهما قالا: إنَّ رجلًا من الأعرابِ أتى النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنشُدُك اللهَ إلا قضيتَ بيننا بكتابِ اللهِ، فقال الخصمُ الآخرُ: ـ وهو أفقه منه ـ نعم فاقض بيننا بكتابِ اللهِ، وائْذن لي، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"قل"قال: إن ابني كان عَسِيفًا على هذا، فزنى بامرأتِهِ، وإِني أُخبِرْتُ أنّ على ابني الرَّجمَ، فافتديتُ منه بمائةِ شاةٍ ووليدةٍ، فسألتُ أهلَ العلمِ: فأخبروني أنما على ابني جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ، وأنّ على امرأةِ هذا الرجمَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيدِهِ لأقضين بينكما بكتابِ اللهِ، الوليدةُ والغنمُ ردٌ عليك، وعلى ابنِك جلدُ مِائَةٍ، وتغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيْسُ ـ لرجل من أسلمَ ـ إلى امرأةِ هذا، فإن اعترفت فارجمها"فغدا عليها، فاعترفت، فأَمَرَ بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَتْ .

العسيفُ: الأجيرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت