وَلاَمَسْتُمُ اقْصُرْ تَحْتَهاَ وَبِهاَ شَفاَ
وَرَفْعُ قَلِيلٌ مِنْهُمُ النَّصْبَ كُلِّلاَ
وَأَنِّثْ يَكُنْ عَنْ دَارِمٍ تظْلَمُونَ غَيْـ
ـبُ شُهْدٍ دَنَا إِدْغَامُ بَيَّتَ فِي حُلاَ
وَإِشْمَامُ صَادٍ سَاكِنٍ قَبْلَ دَالِهِ
كَأَصْدَقُ زَايًا شَاعَ وَارْتَاحَ أَشْمُلاَ
وَفِيهَا وَتَحْتَ الْفَتْحِ قُلْ فَتَثَبَّتُوا
مِنَ الثَّبْتِ وَالْغَيْرُ الْبَيَانِ تَبَدَّلاَ
وَعَمَّ فَتًى قَصْرُ السَّلاَمَ مُؤَخَّرًا
وَغَيْرُ أُولِى بِالرَّفْعِ فِى حَقِّ نَهْشَلاَ
وَنُؤْتِيهِ بِالْيَا فِى حِمَاهُ وَضَمُّ يَدْ
خُلُونَ وَفَتحُ الضَّمِّ حَقٌّ صِرًى حَلاَ
وَفي مَرْيَمٍ وَالطَّوْلِ الاَوَّلِ عَنْهُمُ
وَفِي الثَّانِ دُمْ صَفْوًا وَفِي فَاطِرٍ حَلاَ
وَيَصَّالَحَا فَاضْمُمْ وَسَكِّنْ مُخَفِّفًا
مَعَ الْقَصْرِ وَاكْسِرْ لاَمَهُ ثَابِتًا تَلاَ
وَتَلْوُوا بِحَذْفِ الْوَاوِ الاُولى وَلاَمَهُ
فَضُمَّ سُكُونًا لَسْتَ فِيهِ مُجْهَّلاَ
وَنُزِّلَ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ حِصْنُهُ
وَأُنْزِلَ عَنْهُمْ عَاصِمٌ بَعْدُ نُزِّلاَ
وَيَا سَوْفَ نُؤْتِيِهِمْ عَزيزٌ وَحَمْزَةٌ
سَيُوتِيهِمُ فِي الدَّرْكِ كُوفٍ تَحَمَّلاَ
بِالاِسْكَانِ تَعْدُوا سَكِّنُوهُ وَخَفِّفُوا
خُصُوصًا وَأَخْفَى الْعَيْنَ قَالُونُ مُسْهِلاَ
وَفي الأنْبِياَ ضَمُّ الزَّبُورِ وَههُناَ
زَبُورًا وَفي الإِسْراَ لِحَمْزَةَ أُسْجِلاَ
سُورَة المائدة
وَسَكِّنْ مَعًا شَنَآنُ صَحَّا كِلاَهُمَا
وَفي كَسْرِ أَنَ صَدُّوكمُ حَامِدٌ دَلاَ
مَعَ الْقَصْرِ شَدِّدْ يَاءَ قَاسِيَةً شَفَا
وَأَرْجُلِكُمْ بِالنَّصْبِ عَمَّ رِضًا عَلاَ
وَفي رُسُلُنَا مَعْ رُسْلُكُم ثُمَّ رُسْلهُمْ