مَعَ الرُّومِ مَدَّاهُ خَفِيفًا وَعَدَّلاَ
وَكَسْرٌ وَفَتْحٌ خَفَّ فِي قِيَمًا ذَكَا
وَيَا آتُهَا وَجْهِي مَمَاتِيَ مُقْبِلاَ
وَرَبِّي صِرَاطِي ثُمَّ إِنِّي ثَلاَثَةٌ
وَمَحْيَايَ وَالإِسْكَانُ صَحَّ تَحَمُّلاَ
سُورَة الأعراف
وَتَذَّكَّرُونَ الْغَيْبَ زِدْ قَبْلَ تَائِهِ
كَرِيمًا وَخِفُّ الذَّالِ كَمْ شَرَفًا عَلاَ
مَعَ الزُّخْرُفِ اعْكِسْ تُخْرَجُونَ بِفَتْحَةٍ
وَضَمٍّ وَأُولَى الرُّومِ شَافِيهِ مُثِّلاَ
بِخُلْفٍ مَضى فِي الرُّومِ لاَ يَخْرُجُونَ فِي
رِضا وَلِباَسُ الرَّفْعُ فِي حَقِّ نَهْشَلاَ
وَخَالِصَةٌ أَصْلٌ وَلاَ يَعْلَمُونَ قُلْ
لِشُعْبَةَ فِي الثَّانِي وَيُفْتَحُ شَمْلَلاَ
وَخَفِّفْ شَفَا حُكْمًا وَماَ الْوَاوَ دَعْ كَفى
وَحَيْثُ نَعَمْ بِالْكَسْرِ فِي الْعَيْنِ رُتِّلاَ
وَأَنْ لَعْنَةُ التَّخْفِيفُ وَالرَّفْعُ نَصُّهُ
سَماَ مَا خَلاَ الْبَزِّي وَفِي النُّورِ أُوصِلاَ
وَيُغْشِي بِهاَ وَالرَّعْدِ ثَقَّلَ صُحْبَةٌ
وَوَالشَّمْسُ مَعْ عَطْفِ الثَّلاَثَةِ كَمَّلاَ
وَفِي النَّحْلِ مَعْهُ فِي الأَخِيرَيْنِ حَفْصُهُمْ
وَنُشْرًا سُكُونُ الضَّمِّ فِي الْكُلِّ ذُلِّلاَ
وَفي النُّونِ فَتْحُ الضمِّ شَافٍ وَعَاصِمٌ
رَوى نُونَهُ بِالْبَاءِ نُقْطَةٌ اسْفَلاَ
وَرَا مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ خَفْضُ رَفْعِهِ
بِكُلٍّ رَسَا وَالْخِفُّ أُبْلِغُكُمْ حَلاَ
مَعَ أحْقَافِهاَ وَالْوَاوَ زِدْ بَعْدَ مُفْسِدِيـ
ـنَ كُفْؤًا وَبِالإِخْبَارِ إِنَّكُمُ عَلاَ
أَلاَ وعَلَى الحِرْمِيُّ إنَّ لَنَا هُنَا
وَأَوْ أَمِنَ الإسْكَانَ حَرْمِيُّه كَلا
عَلَيَّ عَلَى خَصُّوا وَفي سَاحِرٍ بِهَا
وَيُونُسَ سَحَّار شَفَا وتَسَلْسَلاَ