فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 2899

مَعَ الرُّومِ مَدَّاهُ خَفِيفًا وَعَدَّلاَ

وَكَسْرٌ وَفَتْحٌ خَفَّ فِي قِيَمًا ذَكَا

وَيَا آتُهَا وَجْهِي مَمَاتِيَ مُقْبِلاَ

وَرَبِّي صِرَاطِي ثُمَّ إِنِّي ثَلاَثَةٌ

وَمَحْيَايَ وَالإِسْكَانُ صَحَّ تَحَمُّلاَ

سُورَة الأعراف

وَتَذَّكَّرُونَ الْغَيْبَ زِدْ قَبْلَ تَائِهِ

كَرِيمًا وَخِفُّ الذَّالِ كَمْ شَرَفًا عَلاَ

مَعَ الزُّخْرُفِ اعْكِسْ تُخْرَجُونَ بِفَتْحَةٍ

وَضَمٍّ وَأُولَى الرُّومِ شَافِيهِ مُثِّلاَ

بِخُلْفٍ مَضى فِي الرُّومِ لاَ يَخْرُجُونَ فِي

رِضا وَلِباَسُ الرَّفْعُ فِي حَقِّ نَهْشَلاَ

وَخَالِصَةٌ أَصْلٌ وَلاَ يَعْلَمُونَ قُلْ

لِشُعْبَةَ فِي الثَّانِي وَيُفْتَحُ شَمْلَلاَ

وَخَفِّفْ شَفَا حُكْمًا وَماَ الْوَاوَ دَعْ كَفى

وَحَيْثُ نَعَمْ بِالْكَسْرِ فِي الْعَيْنِ رُتِّلاَ

وَأَنْ لَعْنَةُ التَّخْفِيفُ وَالرَّفْعُ نَصُّهُ

سَماَ مَا خَلاَ الْبَزِّي وَفِي النُّورِ أُوصِلاَ

وَيُغْشِي بِهاَ وَالرَّعْدِ ثَقَّلَ صُحْبَةٌ

وَوَالشَّمْسُ مَعْ عَطْفِ الثَّلاَثَةِ كَمَّلاَ

وَفِي النَّحْلِ مَعْهُ فِي الأَخِيرَيْنِ حَفْصُهُمْ

وَنُشْرًا سُكُونُ الضَّمِّ فِي الْكُلِّ ذُلِّلاَ

وَفي النُّونِ فَتْحُ الضمِّ شَافٍ وَعَاصِمٌ

رَوى نُونَهُ بِالْبَاءِ نُقْطَةٌ اسْفَلاَ

وَرَا مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ خَفْضُ رَفْعِهِ

بِكُلٍّ رَسَا وَالْخِفُّ أُبْلِغُكُمْ حَلاَ

مَعَ أحْقَافِهاَ وَالْوَاوَ زِدْ بَعْدَ مُفْسِدِيـ

ـنَ كُفْؤًا وَبِالإِخْبَارِ إِنَّكُمُ عَلاَ

أَلاَ وعَلَى الحِرْمِيُّ إنَّ لَنَا هُنَا

وَأَوْ أَمِنَ الإسْكَانَ حَرْمِيُّه كَلا

عَلَيَّ عَلَى خَصُّوا وَفي سَاحِرٍ بِهَا

وَيُونُسَ سَحَّار شَفَا وتَسَلْسَلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت