يَذَرْهُمْ شَفَا وَالْيَاءُ غُصْنٌ تَهَدَّلاَ
وَحَرِّكْ وَضُمَّ الْكَسْرَ وَامْدُدْهُ هَامِزًا
وَلاَ نُونَ شِرْكًا عَنْ شَذَا نَفَرٍ مَلاَ
وَلاَ يَتْبَعُوكُمْ خَفَّ مَعْ فَتْحِ بَائِهِ
وَيَتْبَعُهُمْ فِي الظُّلَّةِ احْتَلَّ وَاعْتَلاَ
وَقُلْ طَائِفٌ طَيْفٌ رِضًى حَقُّهُ وَيَا
يَمُدُّونَ فَاضْمُمْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَعْدَلاَ
وَرَبِّي مَعِي بَعْدِي وَإِنِّي كِلاَهُمَا
عَذَابِيَ آيَاتِي مُضَافَاتُهَا الْعُلاَ
سُورَة الأنفال
وَفِي مُرْدِفِينَ الدَّالَ يَفْتَحُ نَافِعٌ
وَعَنْ قُنْبُلٍ يُرْوَى وَلَيْسَ مُعَوَّلاَ
وَيُغْشِي سَمَا خِفًّا وَفِي ضَمِّهِ افْتَحُوا
وَفِي الْكَسْرِ حَقًّا وَالنُّعَاسَ ارْفَعُوا وِلاَ
وَتَخْفِيفُهُمْ فِي الأَوَّلِينَ هُنَا وَلـ
ـكِنِ اللهُ وَارْفَعْ هَاءهُ شَاعَ كُفَّلاَ
وَمُوهِنُ بِالتَّخْفِيفِ ذَاعَ وَفِيهِ لَمْ
يُنَوَّنْ لِحَفْصٍ كَيْدَ بِالْخَفْضِ عَوَّلاَ
وَبَعْدُ وَإِنَّ الْفَتْحُ عَمَّ عُلاَ وَفِيـ
ـهِمَا الْعُدْوَةِ اكْسِرْ حَقًّا الضَّمَّ وَاعْدِلاَ
وَمَنْ حَيِيَ اكْسِرْ مُظْهِرًا إِذْ صَفَا هُدًى
وَإِذْ يَتَوَفَّى أَنِّثُوهُ لَهُ مُلاَ
وَبِالْغَيْب فِيهَا تَحْسَبَنَّ كَمَا فَشَا
عَمِيمًا وَقُلْ فِي النُّورِ فَاشِيهِ كَحَّلاَ
وَإِنَّهُمُ افْتَحْ كَاِفيًا وَاكْسِرُوا لِشُعْـ
ـبَةَ السَّلْمَ وَاكْسِرْ فِي الْقِتاَلِ فَطِبْ صِلاَ
وَثَانِي يَكُنْ غُصْنٌ وَثَالِثُهاَ ثَوَى
وَضُعْفًا بِفَتْحِ الضَّمِّ فَاشِيهِ نُفَلا
وِفي الرُّومِ صِفْ عَنْ خُلْفِ فَصْلٍ وَأَنِّثْ انْ
يَكُونَ مَعَ الأَسْرَى الأُسَارى حُلًا حَلاَ
وَلاَيَتِهمْ بِالْكَسْرِ فُزْ وَبِكَهْفِهِ