وَيَتَّخِذُوا غَيْبٌ حَلاَ لِيَسُوءَ نُو
نُ رَاوٍ وَضَمُّ الْهَمْزِ وَالْمَدِّ عُدِّلاَ
سَمَا وَيُلَقَّاهُ يُضَمُّ مُشَدَّدًا
كَفَى يَبْلُغَنَّ امْدُدْهُ وَاكْسِرْ شَمَرْدَلاَ
وَعَنْ كُلِّهِمْ شَدِّدْ وَفَا أُفِّ كُلِّهاَ
بِفَتْحٍ دَناَ كُفْؤًا وَنَوِّنْ عَلَى اعْتِلاَ
وَبِالْفَتْحِ وَالتَّحْرِيكِ خِطْأً مُصَوَّبٌ
وَحَرَّكَهُ الْمَكِّي وَمَدَّ وَجَمَّلاَ
وَخَاطَبَ فِي يُسْرِفْ شُهُودٌ وَضَمُّنَا
بِحَرْفَيْهِ بِالْقِسْطَاسِ كَسْرُ شَذٍ عَلاَ
وَسَيِّئَةً فِي هَمْزِهِ اضْمُمْ وَهَائِهِ
وَذَكِّرْ وَلاَ تَنْوِينَ ذِكْرًا مُكَمَّلاَ
وَخَفِّفْ مَعَ الْفُرْقَانِ وَاضُمُمْ لِيَذْكُرُوا
شِفَاءً وَفِي الْفُرْقَانِ يَذْكُرُ فُصِّلاَ
وَفِي مَرْيَمٍ بِالْعَكْسِ حَقٌّ شِفَاؤُهُ
يَقُولُونَ عَنْ دَارٍ وَفِي الثَّانِ نُزِّلاَ
سَمَا كِفْلُهُ أَنِّثْ يُسَبِّحُ عَنْ حِمًي
شَفَا وَاكْسِرُوا إِسْكَانَ رَجْلِكَ عُمَّلاَ
وَيَخْسِفَ حَقٌّ نُونُهُ وَيُعِيدَكُمْ
فَيُغْرِقَكُمْ وَاثْنَانِ يُرْسِلَ يُرْسِلاَ
خِلاَفَكَ فَافْتَحْ مَعْ سُكُونٍ وَقَصْرِهِ
سَمَا صِفْ نَأى أَخِّرْ مَعًا هَمْزَهُ مُلاَ
تُفَجِّرَ فِي اْلأُولَى كَتَقْتُلَ ثَابِتٌ
وَعَمَّ نَدًى كسْفًا بِتَحْرِيكِهِ وَلاَ
وَفي سَبَأٍ حَفْصٌ مَعَ الشُّعَرَاءِ قُلْ
وَفِي الرُّومِ سَكِّنْ لَيْسَ بِالْخُلْفِ مُشْكِلاَ
وَقُلْ قَالَ اْلأُولَى كَيْفَ دَارَ وَضُمَّ تَا
عَلِمْتَ رِضًى وَالْيَاءُ فِي رَبِّيَ انْجَلاَ
سُورَة الكهف
وَسَكْتَةُ حَفْصٍ دُونَ قَطْعٍ لَطِيفَةٌ
عَلَى أَلِفِ التَّنْوِينِ فِي عِوَجًا بَلاَ
وَفِي نُونٍ مَنْ رَاقٍ وَمَرْقَدِناَ وَلاَ