فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 2899

1643] - صحيح. رواه أبو داود ( 2645 ) ، والترمذي ( 1604 ) من طريق أبي معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى خثعم، فاعتصم ناس منهم بالسجود، فأسرع فيهم القتل. قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لهم بنصف العقل وقال: فذكره. وزاد:"قالوا: يا رسول الله! لم؟ قال:"لا تراءى ناراهما". وهذا سند صحيح كما قال الحافظ، لكنه معلول بالإرسال -ومن هذا الوجه رواه النسائي ( 8 / 36 ) - كما نقل ذلك عن البخاري، وأيضًا قاله أبو داود. وأبو حاتم. والترمذي والدارقطني. قلت: لكن له شواهد يصح بها، وتفصيل ذلك بالأصل."

[1644] - صحيح. رواه البخاري ( 2825 ) ، ومسلم ( 1353 ) ، وزادا:"وإذا استنفرتم فانفروا".

[1645] - صحيح. رواه البخاري ( 2810 ) ، ومسلم ( 1904 ) عن أبي موسى؛ أن رجلا أعرابيًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! الرجل يقاتل للمغنم. والرجل يقاتل ليذكر. والرجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

[1646] - صحيح. رواه النسائي ( 6 / 146 و 147 ) ، وابن حبان ( 1579 ) عن عبد الله بن السعدي قال: وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد كلنا يطلب حاجة، وكنت آخرهم دخولا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال:"حاجتك"فقلت: يا رسول الله إني تركت من خلفي وهم يزعمون أن الهجرة قد انقطعت، فذكر الحديث.

[1647] - هو الإمام الثقة الثبت النبيل مولى ابن عمر.

[1648] - صحيح. رواه البخاري ( 2541 ) ، ومسلم ( 12 / 35 - 36 نووي ) وانظر"ناسخ الحديث ومنسوخه"لابن شاهين رقم (467 بتحقيقي) ."غارون": بالغين المعجمة وتشديد الراء، أي: غافلون.

[1649] - سقط من"أ".

[1650] - وفي"أ":"ذمتكم"والذي في مسلم:"ذممكم وذمم أصحابكم"ومعنى"تخفروا": تنقضوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت