فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لأن الحاجة داعية إليه فجاز أخذ الرزق عليه كالجهاد وإن وجد متطوع به لم يرزق لأن المال للمصلحة فلا يعطى في غير مصلحة
فصل ويستحب لمن سمع المؤذن أن يقول مثل ما يقول لما روى أبو سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول متفق عليه ويقول عند الحيعلة لا حول ولا قوة إلا بالله لما روى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله فقال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله فقال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة فقال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح فقال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه دخل الجنة رواه مسلم قال الأثرم هذا من الأحاديث الجياد فإن سمع الأذان في الصلاة لم يقل مثل قوله لأن في الصلاة شغلا فإذا فرغ قال ذلك وإن كان في قراءة قطعها وقال ذلك لأن القراءة لا تفوت وهذا يفوت وعن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة و الصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة و الفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته حلت له الشفاعة يوم القيامة أخرجه البخاري وروى سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع بالنداء وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا غفر له ذنبه رواه مسلم ويستحب الدعاء بين الأذان والإقامة لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد حديث حسن