فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 2105

لأن الحاجة داعية إليه فجاز أخذ الرزق عليه كالجهاد وإن وجد متطوع به لم يرزق لأن المال للمصلحة فلا يعطى في غير مصلحة

فصل ويستحب لمن سمع المؤذن أن يقول مثل ما يقول لما روى أبو سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول متفق عليه ويقول عند الحيعلة لا حول ولا قوة إلا بالله لما روى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله فقال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله فقال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة فقال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح فقال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه دخل الجنة رواه مسلم قال الأثرم هذا من الأحاديث الجياد فإن سمع الأذان في الصلاة لم يقل مثل قوله لأن في الصلاة شغلا فإذا فرغ قال ذلك وإن كان في قراءة قطعها وقال ذلك لأن القراءة لا تفوت وهذا يفوت وعن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة و الصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة و الفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته حلت له الشفاعة يوم القيامة أخرجه البخاري وروى سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع بالنداء وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا غفر له ذنبه رواه مسلم ويستحب الدعاء بين الأذان والإقامة لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد حديث حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت