قال كلما وقع عليك طلاقي فأنت طالق قبله ثلاثا ثم قال أنت طالق فقال ابن عقيل تطلق واحدة بالمباشرة ويلغو ما علق عليها لأنه طلاق في زمن ماض فأشبه قوله أنت طالق أمس وقال القاضي تطلق ثلاثا لأنه وصف المعلق بصفة يستحيل وصفه بها فإنه يستحيل وقوعها بالشرط قبله فلغت صفتها بالقبلية وصار كأنه قال إذا وقع عليك طلاقي فأنت طالق ثلاثا فإن قال لزوجتيه كلما طلقت حفصة فعمرة طالق وكلما طلقت عمرة فحفصة طالق ثم طلق إحداهما طلقتا جميعا إحداهما بالمباشرة والأخرى بالصفة فإن كانت المباشرة به حفصة لم تزد واحدة منهما على طلقة لأنه ما أحدث في عمرة طلاقا إنما طلقت بالصفة السابقة وإن كانت المباشرة عمرة طلقت أخرى بالصفة الحادثة بعد تعليقه طلاقها وإن قال لحفصة كلما طلقت عمرة فأنت طالق وقال لعمرة كلما طلقت حفصة فأنت طالقة ثم طلق عمرة طلقت كل واحدة واحدة وإن طلق حفصة طلقة طلقت طلقتين وطلقت عمرة واحدة وإن قال لأربع نسائه أيتكن وقع عليها طلاقي فضرائرها طوالق ثم وقع بإحداهن طلاقه طلق الجميع ثلاثا فصل
وإن كان له أربع نساء وعبيد فقال كلما طلقت امرأة فعبد من عبيدي حر وكلما طلقت اثنتين فعبدان حران وكلما طلقت ثلاثا فثلاثة أحرار