فهرس الكتاب

الصفحة 1327 من 2105

وإن قال أنت طالق اليوم طلقت في الحال وإن قال أنت طالق غدا طلقت بطلوع فجره فإن قال أردت في آخر الشهر واليوم والغد دين وهل يقبل في الحكم يخرج على روايتين وإن قال أنت طالق في أول رمضان أوفي غرته طلقت في أوله ولم يقبل قوله نويت آخره لأنه لا يحتمله وإن قال أردت بالغرة اليوم الثاني قبل لأنه محتمل لأن الثلث الأول من الشهر تسمى غررا وإن قال أنت طالق إذا رأيت هلال رمضان طلقت بأول جزء منه لأن رؤيته في الشرع عبارة عما يعلم به دخوله بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن قال أردت إذا رأيته بعينيك قبل لأنه فسر اللفظ بموضوعه ويتعلق الحكم برؤيتها إياه بعد الغروب وبعده لأن هلال الشهر ما كان في اوله ويحتمل أن يتعلق برؤيتها إياه قبل الغروب وبعده لأنه هلال للشهر يتعلق به وجوب الصوم والفطر وإن لم تره حتى أقمر لم تطلق لأنه ليس بهلال واختلف فيما يقمر به فقيل بعد ثالثة وقيل باستدارته وقبل إذا بهر ضوؤه وإن قال أنت طالق إلى شهر رمضان طلقت في أول جزء منه كقوله في شهر رمضان لأنه جعل الشهر غاية للطلاق ولا غاية لآخره فوجب أن يجعل غاية لأوله فإن قال أردت الإيقاع في الحال طلقت لأنه يقر على نفسه بما هو أغلظ وإن قال أنت طالق في آخر أول الشهر طلقت في آخر أول يوم منه لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت