قد سرقت منه وخشيت أن تخبره فإنها تقول سرقت منك ما سرقت منك وتكون ما هاهنا بمعنى الذي فصل
ومتى علق طلاق زوجته على صفة ثم أبانها ثم تزوجها قبل الصفة عادت الصفة لأن العقد والصفة وجدا منه في الملك فأشبه ما لو لم يتخللهما بينونة وإن وجدت الصفة حال البينونة لم ينحل اليمين لأنه لم يحنث في يمينه فلم تنحل كما لو لم توجد الصفة ولأن الملك مقدر في يمينه لتقييد الطلاق به ويتخرج أن تنحل الصفة بناء على قوله في العتق وهو اختيار أبي الحسن التميمي لأن الصفة وجدت فانحلت اليمين بها كما لو وجدت حال الملك ولأن اليمين إذا تعلقت بعين لم تتقيد بالملك كما لو حلف لا يدخل هذه الدار وهي ملكه والله أعلم & باب الشك في الطلاق &
إذا شك هل طلق أم لا لم تطلق لأن النكاح متيقن فلا يزول بالشك وإن طلق فلم يدر أواحدة طلق أم ثلاثا بني على اليقين كذلك نص عليه أحمد فإذا ارتجعها فعليه نفقتها واختلف أصحابنا في حلها فقال الخرقي هي محرمة لأنه متيقن للتحريم الحاصل بالطلاق شاك في حصول الحل