فهرس الكتاب

الصفحة 1335 من 2105

قد سرقت منه وخشيت أن تخبره فإنها تقول سرقت منك ما سرقت منك وتكون ما هاهنا بمعنى الذي فصل

ومتى علق طلاق زوجته على صفة ثم أبانها ثم تزوجها قبل الصفة عادت الصفة لأن العقد والصفة وجدا منه في الملك فأشبه ما لو لم يتخللهما بينونة وإن وجدت الصفة حال البينونة لم ينحل اليمين لأنه لم يحنث في يمينه فلم تنحل كما لو لم توجد الصفة ولأن الملك مقدر في يمينه لتقييد الطلاق به ويتخرج أن تنحل الصفة بناء على قوله في العتق وهو اختيار أبي الحسن التميمي لأن الصفة وجدت فانحلت اليمين بها كما لو وجدت حال الملك ولأن اليمين إذا تعلقت بعين لم تتقيد بالملك كما لو حلف لا يدخل هذه الدار وهي ملكه والله أعلم & باب الشك في الطلاق &

إذا شك هل طلق أم لا لم تطلق لأن النكاح متيقن فلا يزول بالشك وإن طلق فلم يدر أواحدة طلق أم ثلاثا بني على اليقين كذلك نص عليه أحمد فإذا ارتجعها فعليه نفقتها واختلف أصحابنا في حلها فقال الخرقي هي محرمة لأنه متيقن للتحريم الحاصل بالطلاق شاك في حصول الحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت