فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هل لك من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال حمر قا هل فيها من أورق قال إن فيها أورقا قال فأنى أتاها ذلك قال عسى أن يكون نزعه عرق قال وهذا عسى أن يكون نزعه عرق قال ولم يرخص له في الانتفاء منه متفق عليه ولأن دلالة ولادته على فراشه قوية ودلالة الشبهة ضعيفة فلا يجوز معارضة القوي بالضعيف ولذلك لما اختلف عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص في غلام فقال سعد هذا يا رسول الله ابن أخي عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أنه ابنه انظر إلى شبهه وقال عبد بن زمعة هذا أخي يا رسول الله ولد على فراش أبي من وليدته ورأى النبي صلى الله عليه وسلم فيه شبها بينا لعتبة فقال الولد للفراش وللعاهر الحجر متفق عليه فاعتبر الفراش دونا الشبه وقال القاضي ظاهر كلام أحمد أن له نفيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في إمرأة هلال ابصروها فإن جاءت به أبيض سبطا قضيء العينين فهو لهلال بن أمية وإن جاءت به أكحل جعدا أحمش الساقين فهو لشريك رواه أحمد ومسلم فجاءت به على النعت المكروه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا الإيمان لكان لي ولها شأن اخرجه أبو داود فجعل الشبهة دليلا على نفيه عن الزوج فصل
وإن رآها تزني ولم يكن لها نسب يلحقه فله قذفها لأن هلالا وعويمرا قذفا زوجتيهما قبل أن يكون ثم نسب ينفى وله أن يسكت