فهرس الكتاب

الصفحة 1490 من 2105

غير حرفة ففيه روايتان إحداهما لا نفقة له لأنه يستغني بكسبه أشبه المحترف والثانية له النفقة لأنه لا مال له ولا حرفة أشبه الزمن

الثاني أن يكون للمنفق ما ينفق عليهم فاضلا عن نفقة نفسه وزوجته لما روى جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ابدأ بنفسك ثم بمن تعول قال الترمذي هذا حديث صحيح ولأن نفقة القريب مواساة فيجب أن تكون في الفاضل عن الحاجة الأصلية ونفقة نفسه من الحاجة الأصلية وكذلك نفقة زوجته لأنها تجب لحاجته فأشبهت نفقة نفسه وكذلك نفقة خادمه الذي لا يستغني عن خدمته تقدم كذلك

الثالث اتفاقهما في الدين والحرية فلا يجب على الإنسان الإنفاق على من ليس على دينه لأنه لا ولاية بينهما ولا يرث أحدهما صاحبه ولأنها تجب على سبيل المواساة والصلة فلم تجب له مع اختلاف الدين كالزكاة وعنه في عمودي النسب أنها تجب مع اختلاف الدين لأنهم يعتقون عليه فينفق عليهم كما لو أنفق دينهما واما العبد فلا نفقة عليه لأنه لا شيء له يواسي به فلا تجب نفقته على قريبه لأن نفقته على سيده ولأنه لا توارث بينهما ولا ولاية فلم ينفق أحدهما على صاحبه كالأجانب فصل

ولا يتشرط في وجوب النفقة نقصان الخلقة بزمانة أو صغر أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت