فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 2105

موتانا ولا نظهر النيران معهم في أسواق المسلمين ولا نجاوزهم بالجنائز ولا نظهر شركا ولا نرغب في ديننا ولا ندعو إليه أحدا والباعوث عيد يجتمعون له كما يخرج المسلمون يوم الفطر والاضحى فصل ويمنعون من إحداث البيع والصوامع والكنائس في بلاد المسلمين لما روي في شروطهم لعبد الرحمن بن غنم إنا شرطنا على انفسنا أن لا نحدث في مدينتنا كنيسة ولا فيما حولها ديرا ولا قلاية ولا صومعة راهب ولان نجدد ما خرب من كنائسنا ولا ما كان منها في خطط المسلمين وما كان فيها قبل الفتح في بلد فتح صلحا اقر لأن الصحابة أقروهم على كنائسهم وبيعهم وما فتح عنوة فكذلك لأن الكنائس والبيع موجودة في جميع بلاد المسلمين من غير نكير ولم تهدمها الصحابة في بلد فتحوه وفيه وجه آخر أنها تهدم لأنها بلاد مملوكة للمسلمين فلم يجز أن يكون فيها بيعة كالتي مصرها المسلمون ويجوز رم ما تشعث من بيعهم وكنائسهم رواية واحدة لأنه أبقى لها فأشبه تطيين سطوحها وأما تجديد ما خرب منها فلا تجوز لقولهم ولان نجدد ما خرب من كنائسنا ولأنه بناء كنيسة في دار الإسلام فمنع منه كابتداء بنائها وعنه يجوز لأنه أبقى لها أشبه رم ما تشعث وإن عقدت لهم الذمة في بلد ينفردون به لم يمنعوا من شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت